لن أبوح بسرّكما ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم نمر سعدي كما يتسّلقني شجرُ الياسمين ِ تعرشُّ أعراقُ قلبي كأغصان ِ لبلابَ في شرفاتِ الحنينِ الأخير
يا يافا ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم ذياب ربيع أمضى كل ايام صباه وشبابه في مدينة يافا ،عروس البحر حيث كانت تعج باكبر نشاط ادبي وفيها تصدر كل الصحف اليومية في فلسطين كجريدة "الدفاع" و " فلسطين" " والشعب" التي عمل فيها الشاعر محررا قبل (…)
الساعة يأتي البحر ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم زولي الساعة يأتي البحر من نزهته يرجمه الأطفال بالحلوى وبعض الغيم
مُفلِّيتي الجَمِيلَةُ ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم خالد مشالي صِرْتَ الطَّالِبَ لِلْعِلْمِ فَمَلأتَ الْكرَّاسَ بِثَرْثَرَةِ الْقَلَمِ وَذَهَبْتَ لِحَرْبِ اللُّقْمةِ لِتَجْلِبَ الْخُبْزَ فَجَلِبْتَ الأَلِفَ وَرِجِعْتَ تَبْحَثُ عَنْ بَاءِ البدءِ
سابي ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم علي أبو مريحيل من ذا يرى وجع الصدى يشدو يدمدم في دمي يحبو يربت مسمعي فأضمه ويضمني بمعالمي يحيا الشذا يلهو على مرمى فمي
يا قاتلي ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم عمر حسنة يَا قَاتِـلِي خُذ بِيَـدِي وَاشدُد عَلَيهَا سَيِّدِي فَامسَح بِهَا خَدَّاً عَـلىَ رُكـنَيهِ تَرتَـاحُ يَدِي