ليـــــــــلى
٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٨،
بقلم عبد السلام العبوسي
من ضيّع فــــــــــينا آخَـــــرَه
ورمـى أقـــداره للــثــــاني
مـن أوقـد أقـمـاري عـبـثـــــاً
لـيطـــــالَ شـقـاوة َ خـذلاني
والـقـلب ربـيــعٌ أغــــــــراه
رقــْصُ الأمـطار بأفنـــــانِ
لــــيـس المشـتاق بـذي حـِلْمٍ
قـــــد باع الدمـع بخســرانِ