قومي وإن جاروا عليّ كرامُ ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم حسين عتروس بـني جـلـدتي لا لن أكون بـحـاقـدِ ولست لدارٍ من جدودي بزاهدِ كظمتُ لكم غيظي وقلبي مسامـحٌ ورغم صروف الدهرِ غدرِ المكائدِ ومهما إهـابي قـد تلقّى فقدْ عـفـا فؤادي، فوجدي من مشاربِ عــــابدِ
الهِنُودُ السُّمْرُ ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم خالد مشالي إِنَّي تَحْتَ تَأْثِيرِ السَّحْرِ أَخَذَ الْزَوْجُ الأمْعَاءَ مِنَ الْبَطْنِ مَسَحَ بِالْكَبْرِيَاءِ بَلاطَ النَّهْبِ كَنَسَ الاحْتِرَامَ مِنْ عَيْنِ الغَدِ
النجمة المفقودة ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم أحمد عباس الشربيني ما بالُ نفسِيَ بات الهَمُّ يُضْنيها ما كان يُضحكُ صارَ اليومَ يُبْكيها الخوفُ يَقْتلُ أحلامي و.. يَقْبِرُها والصَّمْتُ يَحرقُ آمالي.. ويُنْهيها
الانتظار ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم جاسم ألياس مراد جَـلسْتُ على ركبتِها أهذي حسراتِ القلبِ وأبكي عاشقتي تـُقتلُ في زهو ِالثلج ِ مشرعة ًَ بالحزن ِ وآخر ِ أجراس ِ الليلْ
مرثية المتوسط ٢٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم حسن اعبيدو إلى الذين قضوا على ضفاف المتوسط، المهانون في بر العرب، الساعون إلى فردوس العجم، شهداء كانوا على الرغم من أنف فتاوى السلطان، من طنجة كانوا أم من إسكندرية (كمان أو كمان)، وجع على وجع أهدي هذا (…)
يا بني قومي ٢٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم ذياب ربيع يا بني قومي وأهلي ودياري حبكم عندي كريم كالحجـار هذه حـــريــة دا مــــــيــــة في يديكم تتهاوى كالنضـــار ألــق فــيـهــا ينادي أمــــة بدم الأحرار من نور ونــــا ر
شظاياي حَصْراً ٢٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم سامي العامري عشقتُ وما في المحبَّةِ سِرٌّ يدومْ فمالي كَتومْ !؟ خطوُها رحلةٌ بين ذكرى وذكرى