الرَّقص حولَ أوراقِ الخريف
ها أنتَ ذا ... ها أنتَ ترقصُ واهنا ً في مذبح الأحلام ْ ! ها أنتَ ذا ... خدرانَ تقضمُ في هزيعِ العمرِ روحَكَ تستجيرُ من المدى .. وتلوذ ُ في نوِّ القصيدة ِ
ها أنتَ ذا ... ها أنتَ ترقصُ واهنا ً في مذبح الأحلام ْ ! ها أنتَ ذا ... خدرانَ تقضمُ في هزيعِ العمرِ روحَكَ تستجيرُ من المدى .. وتلوذ ُ في نوِّ القصيدة ِ
للغائبينَ بظلِّ روحيْ وردةُ الأحلامِ تزهو قربَ نايٍ من حنينْ يعدو وميضُ الأمسِ فوقَ مقاعِدٍ ذرفتْ دموعَ الذكرياتِ على وريقاتِ الخريف فيعتريني الشوقُ والحزنُ الجنونْ وأسيرُ وحديْ في غيابِ الراحيلنَ بزحمةِ الغرباء عنيْ والأماكنُ قد ثوتْ في صمتِ عزلتها لتبسمَ في سكونْ فأطلُّ مكترياً شروديْ
ليس في وُسْعِنا الآنَ أن نُوقِفَ العَرَبةْ فلنكنْ طيّبيْنِ معاً.. ربّما بعد منعطفٍ، بعد منعطفينِ، سيتّضحُ الدّربُ أكثرَ: من أنتَ؟ قد تسألينَ، وأسألُ:
طوفان أغنيةٍ عجوز، شمعدانٌ شاحِبٌ يتوسطُ الجُدْرانَ والسقف المعلقُ؛ وْدَجٌ لعَرائس الرغباتِ! عاجزَة ٌ زرافاتُ المواويل الغريبَة عنْ لِحَاق النورَس الشادي بعشق البحر والبيداء
قالت: رأيتك في السهول وفي الذُرا مُتَبَسِّماً؛ لا تستكين لما جرى ترنوإلى السَبع ِ الطِبَاق ِ بنظرةٍ فيها القناعة والرجاء مُبَرِِّّر
هدموا البيوت وشردونا جرعونا ذلهم فتناثرت أعشاشنا بيد الجوارح واعتلاها طيف بسمتها الغرور وتحصنت في حينها كل الفوارس والخيل ما عادت ليعرفها الضمور والماضيات مع البيارق نكست واجتاحها خجل فأدماها
ما كُنتُ في هَجرِ الأَحِبَّة أُسْعَدُ فالسيرُ في قَفرِ النَوى لا يُحْمَد مَنْ قالَ أَنِّي ضِقتُ ذَرعاً بالهوى وَأنا الذي في حُبِّهِ يتَوَحَّدُ وَالحُبُّ عِنْدِي طائرٌ عَرَفَ الندى يَسْبيه عطرُ الصبح ِ وَهوَ يُغَرِّدُ