عندما تشرق العتمة
كانت العتمة في مدينتهم تشرق، لم تكن سوداء كما اعتادوا أن يعرفوها. صباح كل يوم، كانت هناك أضواء منيرة تسطع في ساحة المدينة، تتدرج من أعالي الأبراج وتنعكس على الوجوه، حتى يخيّل للناظر أن زمنًا (…)
كانت العتمة في مدينتهم تشرق، لم تكن سوداء كما اعتادوا أن يعرفوها. صباح كل يوم، كانت هناك أضواء منيرة تسطع في ساحة المدينة، تتدرج من أعالي الأبراج وتنعكس على الوجوه، حتى يخيّل للناظر أن زمنًا (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
كيف صنعت السردية غير الأفريقية صورة القارة؟ ليست المشكلة دائمًا في الصورة التي تُرسم لأفريقيا، بل في اليد التي تمسك بالقلم. فعلى مدى قرون، ظهرت أفريقيا في كثير من السرديات القادمة من خارجها (…)
في النقاش العام، تبدو حرية التعبير وكأنها حق بسيط يتمثل في أن يقول الإنسان ما يفكر فيه، لكن المسألة تصبح أكثر تعقيدا عندما تتحول الكلمات إلى اتهام أو إهانة أو تحريض أو كشف للحياة الخاصة أو نشر (…)
سوق المشاعر الهشة: الإنسان الحديث وتاريخ صلاحية العلاقات تجلس النظريات النفسية والاجتماعية على رفوف المكتبات لتقنعنا بأن الإنسان كائنٌ يسعى بطبعه للحب، والانتماء، والأمان الروحي. لكن يكفي أن (…)
وطنٌ مؤجّل… وعودةُ المستحيل في الخريف، لا تسقط أوراق الأشجار وحدها؛ تسقط معها بعض الأمنيات الصغيرة التي كنا نؤجلها إلى إشعار آخر… وعلى رأسها أمنية تبدو بسيطة جدًا، لكنها في هذا الزمن تحتاج إلى (…)
حين يصبح الطقس بوابة للاقتحام... "الأقصى أمام مشروع تغيير الهوية " في القدس لا شيء يحدث بالصدفة فما يجري في المسجد الأقصى خلال مواسم الأعياد اليهودية يتجاوز حدود المناسبة الدينية ليكشف عن مسار (…)
رياح الخريف المبكرة تعتصر وجه الشمس اللاهب، وتصادف دورة أخرى تدور وتدور في المكان نفسه بحثا عن معادلة الحياة. حتى الصمت يُسقط أقنعته ويعود إلى مراودة خيالات الصخب والضجر.. عبر المسرح وهو يشعل (…)
في قاعة المحاضرات القديمة بجمالياتها الحجرية ودفء أخشابها خلال في مرحلة الدراسات العليا في جامعتي الحبيبة جامعة القدس أبو ديس كنتُ أجلس في المقاعد الأخيرة أستمع بإنصات لأستاذ الأدب العباسي الدكتور (…)