حكاية الرأس المرفوع في موكب الريح ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم صالح مهدي محمد تتلعثم الصحراء كجملةٍ أُفرغت من فمها، وتسهو في كمين الوقت كأن الرملَ ذاكرةٌ تنسى من عبرها عمداً. والتاريخ— ذلك الأعمى الذي يتوكأ على صريره— يقف عند شَفَةِ جرحٍ يكتب نفسه كلما حاول أن يُمحى. (…)
ذاك مدار البدايات ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي وحده الليل كان شخصا جميلا لطيف السجايا يكرر في مسمع الغابة ما كان يرويه من ذكريات فرادته حارسا لعوائده ناظرا في معاجمَ تسهب في شرح معنى دمهْ... سوف أسأل زنبقة الوقت كيف تراكم عنف القصيدة حتى تولى (…)
طريق الصدق ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم ربيع حسن كوكة صادق القلبِ لا يهابُ سُــؤالا قَـولُـه الشَّــمــسُ دائماً تتلالا ليـس يخشى إذا دَهاهُ ذُهولٌ زادَهُ الـصِّـدقُ حِـكمَـةً وجمالا مَوطِنُ الصِّدْقِ فِي النُّفُوسِ مَلَاذٌ يبعثُ الخيرَ في المَدى (…)
ظل غيمٍ عابرٍ ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم منذر أبو حلتم وكأنني غيمٌ يهاجرُ في متاهات الظلالِ أو نجمةٌ تاهت بليلٍ خلفَ أهدابِ التلالِ أو أنني وترٌ شريدٌ ضاعَ في صمتِ الليالي يستعيدُ النورَ حينًا ثم يمضي كالسؤالِ أو أنني نهرٌ بعيدٌ يبتغي عذبَ الزلالِ (…)
سِمْن للخيل..عسَل لمساراتها ١٩ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي وصديقي المخلص لا أفهم كيف مضى يتشرد قمحا؟ يجمع حشد أنامله إن يكن اليوم هو السبت ولكن ليعود أول أيام الأسبوع ليمتحن نواياه هل هي صادقة؟ خيل تجري وتلوك قوائمها الممشوقة سمنا لا شوْبَ به ومسارات (…)
الذكاءُ الاصطناعي ١٨ حزيران (يونيو) هل ستبصرُ أعينُنا قريباً ما يَتراءَى لها حقّاً؟ هل ستظلُّ عقولُنا تفكِّرُ فيما تفكِّرُ فيه؟ وهل سنبقى نحنُ كما نحن؟ جيرماين دروجنبرودت الفائز بالجائزة الدولية الثالثة للشعر في فوينتي (…)
وَميضُ فيافي البَسمات ١٧ حزيران (يونيو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني شعر كوردي، وترجمة: مكرم رشيد الطالباني لقد حلّ العيدُ.. ومذ زمنٍ طويلٍ لم أكتحلْ بلقاءِ تُرابٍ تطأُهُ أقدامُ حنانِكَ. كنتُ خجِلاً أمامَ نظراتِ كدْحِكَ وسَعْيِكَ الأخضرِ. بُعْدُكَ بحرٌ مالحٌ من (…)