المرأة الفلسطينية… حارسة الذاكرة وصانعة الحياة ٨ آذار (مارس)، بقلم رانيا مرجية في الثامن من آذار، يوم المرأة العالمي، يحتفي العالم بإنجازات النساء ونضالهن الطويل من أجل العدالة والكرامة والمساواة. غير أن للمرأة الفلسطينية حكاية مختلفة؛ حكاية لا تختصرها مناسبة عابرة ولا تحيط (…)
لا تخف: الكلمة التي يحتاجها عالم يعيش على الخوف ٧ آذار (مارس)، بقلم رانيا مرجية ربما لم يعرف الإنسان عن العالم بقدر ما يعرف اليوم، لكنه في الوقت ذاته لم يخف منه كما يخاف الآن. لقد فتح العقل البشري أبواب الفضاء، واخترق أسرار الذرة، وحوّل المعرفة إلى قوة غير مسبوقة في (…)
حين تصير الذاكرة هندسةً للضوء ٤ آذار (مارس)، بقلم رانيا مرجية قراءة في التجربة الشعرية لليليان بشارة منصور في الشعر الفلسطيني داخل الوطن، تتباين الأصوات بين من يكتب تحت وطأة الحدث، ومن يكتب تحت وطأة الذات. غير أن تجربة ليليان بشارة منصور تنتمي إلى مساحة (…)
عدوٌّ على مقاس خوفنا: تفكيك الرغبة في تحقيق النبوءة ١ آذار (مارس)، بقلم رانيا مرجية ليست المشكلة في أن البشر يقرأون النبوءات، بل في أنهم لا يحتملون أن تبقى مفتوحة. منذ أن كُتبت نبوة حزقيال عن “جوج وماجوج”، والوعي الإنساني يعيد رسم خرائطه فوق النص، كما لو أنه يريد أن يختبر (…)
الهوية: كيف تحولت إلى مشروع إدارة ٢٨ شباط (فبراير)، بقلم رانيا مرجية لم يعد السؤال “من أنا؟” سؤال اكتشاف. أصبح سؤال تنظيم. الإنسان المعاصر لا يبحث عن هويته كما يبحث عن كنز مفقود، بل يديرها كما يُدار مشروع. يحدّثها. ينقّحها. يعيد صياغتها بما يتناسب مع (…)
اسمٌ آخر للقيد ٢٦ شباط (فبراير)، بقلم رانيا مرجية لم تكن الشاعرة تخاف خسارة الجمهور. كانت تخاف أن تكتشف أنها لا تملك شيئًا غيره. سنواتٍ عاشت في الضوء. لم يكن الضوء قاسيًا؛ كان كريمًا، يفتح لها المنابر ويمنحها أسماءً لامعة. كانت تعرف كيف تُشعل (…)
«بالحرام»… حين يُعاد إنتاج الجريمة باسم القيم ٢٤ شباط (فبراير)، بقلم رانيا مرجية قراءة نسوية في الحلقات الست الأولى من مسلسل «بالحرام» ليست كل جريمة تنتهي عند لحظة وقوعها. بعض الجرائم تبدأ بعدها. في بالحرام، حتى الحلقة السادسة، لا نتابع واقعة اعتداء بقدر ما نتابع مسار (…)
ارتجاف خفيف ٢٣ شباط (فبراير)، بقلم رانيا مرجية قبل أن يسقط الجسد، يسقط الصوت. هذا ما لم يعرفه أحد تلك الليلة. كانت القاعة ممتلئة، والضوء الأبيض يسقط فوقها ببرودٍ جراحيّ. جلست أمام البيانو كما تجلس أمام شيء يعرفها أكثر مما يعرفه (…)
ما لا يغتفره الجسد ٢٢ شباط (فبراير)، بقلم رانيا مرجية لم يكن سقوطه هو ما يحرجه. السقوط فعلٌ قصير. الفضيحة أطول. الفضيحة هي تلك الثواني التي يستعيد فيها وعيه، فيرى الوجوه فوقه: متراجعة قليلًا، حذرة، كأن جسده كشف سرًا لا يخصّه وحده. كان يعرف (…)
عندما تصبح الكرامة مشروطة ٢٠ شباط (فبراير)، بقلم رانيا مرجية في نقد اختزال الإنسان إلى كفاءة في كل عصر، تُعاد صياغة معنى الإنسان بما يتوافق مع روح زمنه. كان التفوق الجسدي معيار السيادة، ثم أصبح الإنتاج معيار القيمة، أما اليوم فقد صارت الكفاءة العقلية — (…)