حين يمرّ الغياب بهدوء ٩ أيار (مايو)، بقلم رانيا مرجية في الرملة… لا أحد يعود كما خرج. مريم كانت تعرف ذلك، لكنها كانت تمارس الحياة كأن المعرفة لا تغيّر شيئًا في المصير. في النهار تعمل في مركز للأطفال. تبتسم حين يُطلب منها ذلك، وتقول كلمات مطمئنة (…)
حين يتحوّل المرض إلى معنى قابل للحياة ٩ أيار (مايو)، بقلم رانيا مرجية قراءة نقدية «أجنحة النور والأمل» ليست المشكلة في الكتابة عن المرض، بل في طريقة النظر إليه: إمّا مادة للشفقة، أو مدخلًا لفهم أعمق للإنسان. في رواية «أجنحة النور والأمل» تختار الكاتبة رزان نواف (…)
أنا من فلسطين – وديع مرجية ٦ أيار (مايو)، بقلم رانيا مرجية قصيدة تتحوّل إلى وطنٍ لا يُغادَر وأنا أقرأ قصيدة “أنا من فلسطين” للشاعر الراحل الحيّ فينا، العم وديع مرجية، لم أشعر أنني أمام نصٍ أدبي فحسب، بل أمام مرآةٍ حيّة تعيدني إلى ذاتي الأولى؛ إلى ذلك (…)
قراءة في «يوميات عذراء» لدينا سليم حنحن ٥ أيار (مايو)، بقلم رانيا مرجية قليل من المجموعات القصصية العربية اليوم تجرؤ على الاقتراب من الداخل الإنساني بهذا القدر من العري والتوتر كما تفعل يوميات عذراء للكاتبة دينا سليم حنحن، الصادرة عن دار شمس للنشر والإعلام في القاهرة (…)
أمل مرقس: هنا… حيث يغنّي الفقدُ بصوتٍ لها ١ أيار (مايو)، بقلم رانيا مرجية ليست أمل مرقس تلك التي تُعرَّف بصوتها، بل تلك التي يُعرَّف الصوت بها. هناك من يغنّي، وهناك من يجعل الغناء ضرورة. وأمل، في لحظاتها الأصدق، لا تؤدي الأغنية… بل تفتح لها بابًا، ثم تقف جانبًا، ليعبر (…)
بشارة مرجية: حين تصير الكتابة للطفل امتحانًا للمعنى والهوية ٢٢ نيسان (أبريل)، بقلم رانيا مرجية هل يمكن لنصٍّ موجَّه إلى طفل أن يُسهم في تشكيل إنسانٍ كامل؟ في تجربة الدكتور بشارة مرجية، لا يبدو هذا السؤال ترفًا فكريًا، بل مدخلًا إلى مشروعٍ يرى في الطفولة البنية الأولى للوعي، وفي الكلمة (…)
مذكّرات شاعرية لبراءة غسان ١٨ نيسان (أبريل)، بقلم رانيا مرجية في زمنٍ تتكاثر فيه النصوص وتتنافس على لفت الانتباه، يأتي كتاب “مذكّرات شاعرية” للشاعرة براءة غسان بوصفه تجربة هادئة وعميقة، تعيد الاعتبار للشعر كفعل إنساني قبل أن يكون إنجازًا لغويًا. هنا، لا (…)
حين تعجز الرصاصة عن إيقاف الصوت ١٧ نيسان (أبريل)، بقلم رانيا مرجية هل يمكن للعالم أن يفقد صوته… دون أن يلاحظ؟ أم أن بعض الأصوات، حين تغيب، تكشف لنا كم كنّا نعتمد عليها لنفهم ما يحدث، لا لنسمعه فقط؟ نكتب شيرين أبو عاقلة لا لأنها رحلت، بل لأنها بقيت أكثر مما (…)
بسام زعمط… الضحك بوصفه مقاومةً للنسيان ١٦ نيسان (أبريل)، بقلم رانيا مرجية في زمنٍ تتسارع فيه الوجوه نحو الظهور كما نحو الأفول، يندر أن ينجو اسمٌ من التلاشي، أو أن يحتفظ ببريقه خارج شروط اللحظة. غير أن بسام زعمط لم يكن مجرد اسمٍ عابر في سجل الفن، بل كان حضورًا إنسانيًا (…)
بين الإنجيل والقرآن…حين يخون الإنسان نصّه ١٥ نيسان (أبريل)، بقلم رانيا مرجية ليس أخطر ما يواجه عالمنا اليوم اختلاف الأديان، بل التشابه المقلق في القسوة بين بعض أتباعها. فالقرآن والإنجيل، رغم اختلاف السياقات واللغات، لم يقدّما إلهًا متناقضًا، بل إنسانًا هو الذي بدا كذلك (…)