حين تصبح الحقيقة ضحية بين الخبر والرواية
لم يكن الوصول إلى الحقيقة يومًا مهمة سهلة، لكنها ربما لم تكن في أي عصر أكثر تعقيدًا مما هي عليه اليوم. ففي زمن تتدفق فيه الأخبار بلا انقطاع، وتنتقل المعلومات عبر العالم في ثوانٍ معدودة، كان يُفترض (…)
لم يكن الوصول إلى الحقيقة يومًا مهمة سهلة، لكنها ربما لم تكن في أي عصر أكثر تعقيدًا مما هي عليه اليوم. ففي زمن تتدفق فيه الأخبار بلا انقطاع، وتنتقل المعلومات عبر العالم في ثوانٍ معدودة، كان يُفترض (…)
إبـحار: يعتبر «الزجل» أحد أنواع الفنون القول، دينامكيته وحضورا قويا وفاعلا في المشهد الثقافي والإبداعي، وذلك من خلال فعالياته التي تتكاثر ممارسة وعـشقا لأسراره الفطرية والموغلة في التربة الشعبية (…)
تأتي الصورة الفنية امتداداً حياً لأعماق التجربة الإبداعية وصياغةً لوعيها الجمالي، حيث تترابط خيوط الرؤيا والشعور لتنتج خطاباً جمالياً فريداً يتجاوز حدود التقرير المباشر والمحاكاة السطحية إلى (…)
قراءة في مشروع سينمائي يبحث عن الإنسان قبل الأسطورة حين أعلن كريستوفر نولان عن مشروعه السينمائي الجديد، "الأوديسة"، لم يكن الخبر مجرد إضافة جديدة إلى قائمة الأفلام المنتظرة، بل بدا وكأنه محطة (…)
الرواية بوصفها استعادة لذاكرة المكان يواصل الكاتب المغربي أحمد علي صدقي مشروعه الإبداعي عبر روايته الجديدة «وأخيرا أشرقت الشمس»، منتقلاً من القصة القصيرة إلى فضاء الرواية، دون أن يغادر انشغاله (…)
إنَّ الحوار الحضاري بين الأممِ والشعوب ضرورة حياتية، ورسالة وجودية، ولَيس ترفًا أو فكرة عابرة. وفي تاريخ الفكر الإنساني يبرز نموذجان عظيمان جَسَّدا هذا الحوارَ بأرقى صوره : الشاعر الباكستاني محمد (…)
أقصوصة "أبي ليس في البيت" هو العنوان الفرعي لعنوان أكبر هو الإشارة الثانية ضمن المجموعة القصصية "إشارات" وهي منجز حامد عبيد ناصر الكاتب العراقي الذي له كتابات منها رواية "عدالة اكسباير". ولأن (…)
ليس كل نص يبدأ بحادثة بسيطة ليحمل في نهايته رسالة واضحة؛ فهناك نصوص قليلة تحوّل المألوف إلى مدخل عميق للتأمل في الحالة الإنسانية. هذا ما يفعله صالح مهدي محمد في قصته القصيرة "المفاتيح الضائعة". (…)
قراءة في رواية «فتى المخيمات.. الطبيب الثائر» لشريف إبراهيم أحمد ليست السيرة الروائية مجرد نقلٍ لحياة شخصية معروفة إلى فضاء التخييل، بل هي اختبار لقدرة الرواية على تحرير الشخصية من سلطة الوقائع. (…)