من حرية الشبكة إلى أي مواطن رقمي نريد؟
لم يعد السؤال عن الإنترنت سؤالا تقنيا، لأن شبكة التي دخلت حياتنا قبل عقود بوصفها فضاء جديدا للتواصل أصبحت اليوم جزءا من بنية الحياة نفسها، فنحن نعمل ونتعلم ونستهلك الأخبار وندفع ونتجادل ونبني (…)
لم يعد السؤال عن الإنترنت سؤالا تقنيا، لأن شبكة التي دخلت حياتنا قبل عقود بوصفها فضاء جديدا للتواصل أصبحت اليوم جزءا من بنية الحياة نفسها، فنحن نعمل ونتعلم ونستهلك الأخبار وندفع ونتجادل ونبني (…)
فرش اشكالي لا يستطيع طالب الفلسفة أن يلج باب التفلسف الحقيقي دون أن يقيم مع النصوص علاقة شخصية حميمة ومستمرة، فهي الطريق الملكي الذي يقود إلى ميراث العقول التي سبقت، فالنصوص الفلسفية ليست بضاعة (…)
صدرت حديثاً عن دار نوفل - هاشيت أنطوان، رواية "وجهي الغريب" للكاتبة الجزائرية وئام شرماطي، وفيها تروي قصة امرأة جزائرية تحمل آثار العنف الأسري والفقدان والحب المنقطع، وتعيش صراعاً متواصلاً مع (…)
هيلين كيلر الأمريكية من مواليد ٢٧ يونيو عام ١٨٨٠ م وفقدت السمع والبصر وعمرها ١٩ شهرا إثر مرض شديد وتعلمت عن طريق اللمس وحصلت على الشهادة الجامعية وأجادت الكتابة وأكثر من لغة أجنبية بجانب لغتها (…)
رأيتُ غزة في المنام… ولم أرَ مدينةً تنام تحت الركام، بل رأيتُ أرواحًا صغيرةً تركض في شوارعها، تضحك وتلعب، كأن الموت لم يستطع أن ينتزع من طفولتها آخر ضحكة. كانوا أشباحًا، نعم… لكنهم لم يكونوا (…)
[هذا النص لا ينحاز إلى شخص أو جيل أو مرحلة؛ كُتب للوطن ومن أجله، وهدفه ليس مهاجمة احد، فالعبرة بالفكرة وما تقدمه لوطنك، لا بمن يقولها]. ليست أصعب الحروب تلك التي تخاض بالسلاح، بل تلك التي تنتهي (…)
كَالبَرْقِ بِلَيْلٍ غائِمْ مَرَّ وَفي كَفَّيهِ نُجومٌ مُطْفَأَةٌ تَنْتَظِرُ عُيونَ امرَأَةٍ تَحتَضِنُ البَحرَ وَراءَ المَجْهولْ طهَ! إِجْلِسْ يا وَلدي! قالَتْها أمٌّ، والقَلْبُ ذَبيحٌ يَتَلوّى في (…)
أَحِــنُّ إلى المَحَــاكِــمِ مــثـــل طـفــــــــلٍ يحـنُّ إلى الرقاد بِحِـضْـنِ أُمِّــــــــــــــــهْ كطـفــــلٍ هـــائـــمٍ فَـطَـمُـــــوهُ غَـصْـبـــًا فَـــزَادَ تـعــلُّــقــــًا (…)
سيحينُ يومٌ لا يُحمِّدُ ربّهُ الإنسانُ أنْ عادَ الضِّياءُ مجدَّدا ليعودَ من سَفَرِ المنامِ ويلتقي الدُّنيا تَرُدُّ لهُ السّبيلَ ممهَّدا من بعدِ تفكيرٍ بهِ الليلُ انْحنى طولًا وبالقُربِ (…)