موظّف
سيحينُ يومٌ لا يُحمِّدُ ربّهُ
الإنسانُ أنْ عادَ الضِّياءُ مجدَّدا
ليعودَ من سَفَرِ المنامِ ويلتقي
الدُّنيا تَرُدُّ لهُ السّبيلَ ممهَّدا
من بعدِ تفكيرٍ بهِ الليلُ انْحنى
طولًا وبالقُربِ الرُّقادُ تمَدَّدا
وقلوبَ أهلٍ حظُّها من حظّهِ
تدعوْ لهُ ولحظّهِ أنْ يسْعَدا
ووجوهَ صحبٍ أشرقَتْ بلقائهِ
ترجوْ لهُ للحلْمِ أنْ يتجسّدا
وبيوتَ حيٍّ قد صحَتْ وتشهّدتْ
من بينِها مرَّ الضّيا و تشَهَّدا
وجنانَ عدنٍ خلفَه ونداؤها
أنْ عُدْ بنيَّ ونحنُ حظُّ من اهْتدى
وشكوكَ قلبٍ كلّما الركبُ انْتأى
انتفضَتْ مخافةَ أمسِها أن يُولَدا
وسلامَ قلبٍ كلّما شكٌّ شكا
أسْقاهُ ضِعفًا من دواءِ "تعوّدا"
ليرَى بعينِ يقينِه أنّ الذي
في الصّبحِ مُدَّ بما تلاهُ تعقّدا
ليرَى مجدّدا المصيرَ كما النّها
رُ أرادَ لا الليلُ المطالُ تحدَّدا
سيحينُ يومٌ لا تَرىْ فيه الضِّيا
لرَدَىً أغاثكَ مِن زمانٍ ألْحَدا
