غزة… حين تُغني الجراح بصوت البحر ٦ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية كلما ذُكرت غزة، أشعر أن قلبي يغوص في موج متلاطم، لا ساحل له ولا شاطئ. مدينة تحفر في صدري أخاديد من الحنين والحزن والعجز، لكنها في كل مرة تنهض من الركام، كما في الأساطير، كطائر الفينيق، تزيل الرماد (…)
جميل السلحوت… راوي الجرح الفلسطيني ومؤرّخ الهامش المقدسي ٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية في بلادٍ تتآكل فيها الجغرافيا كما تتآكل الذاكرة، وتُمحى القرى بالحبر الرسمي وتُهجّر الأسماء من الشوارع، ينهض جميل السلحوت كأيقونةٍ فلسطينية، لا يُهادن، ولا يُساوم، ولا يصمت. هو ابن القدس، لا (…)
بين التجديد والأنسنة: الإنسان في مواجهة العدم ٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية في زمنٍ تتكالب فيه الأيديولوجيات وتمزق فيه الحداثة المتأخرة أوصال الروح، تنبع الحاجة إلى وقفة تأملية حقيقية في مفهومي التجديد والأنسنة، لا باعتبارهما شعارين تائهين في كتب النقد والتنظير، بل (…)
دلال أبو آمنة.. حين يُغنّي القلب ويُفكّر الدماغ ٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية قد تكون المعادلة الأصعب في زمننا هذا، أن تكون فنانًا لا يُهادن، وأنثى لا تُخضع صوتها لتقاليد الصمت، وباحثة تُجادل الضوء في مختبرات الأعصاب، ثم تعود، بحنّية الناصرة، لتغني لجدّتها “يا ستي”، وكأنها (…)
«يسوع الفداء» صلاة شعرية معلقة بين الجلجلة والقيامة ٣٠ أيار (مايو) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية قراءة تحليلية في قصيدة الدكتور حاتم جوعيه في زمنٍ أُطفئت فيه الشموع في القلوب قبل الكنائس، وفي عصرٍ باتت فيه الخطيئة تلبس أثواب الحداثة، وتُبرر القسوة تحت عباءة الواقعية، تنبعث قصيدة الدكتور (…)
طغيانُكَ إلى زوال ٢٩ أيار (مايو) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية يا نتنياهو، أما آنَ الرحيلُ؟ أما ذلَّ الجبينُ؟ أما لاحتْ لنا العِبَرُ؟ أما سئمتَ دمًا مسفوكَ ناحيتك كأنّما الأرضُ مذبوحٌ بها القمرُ؟ تمشي على كبدِ الأقصى، كأنّ بها حقًا أُعِدتْ لكَ الدنيا وما (…)
رنا بشارة: الجرح الفلسطيني في جسد الفن المعاصر ٢٧ أيار (مايو) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية مقدمة في فلسطين، لا يولد الفن من ترف الجمال، بل من وجع الذاكرة. الفن لدينا ليس زخرفة، بل مقاومة. وإذا كان الفن الفلسطيني المعاصر ينوء تحت ثقل التاريخ والهوية والاقتلاع، فإن تجربة الفنانة رنا (…)
الحِداد في المسيحية… عبور من الدمع إلى القيامة ٢٥ أيار (مايو) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية في حضرة الموت، تتوقف الكلمات، وتصمت الضوضاء، وتعلو فقط لغة الدموع. هو وجع الفقد، ذاك الذي لا يُشفَى بسهولة، ولا تُخففه المجاملات. لكنه، في قلب الإيمان المسيحي، ليس نهاية، بل بداية أخرى… بداية حياة (…)
وحدة المحبة... طريقنا للحرية ٢٥ أيار (مايو) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية أنا لا أكتب عن حلم بعيد... بل عن يقين يسكنني. عن دفءٍ شعرتُ به منذ أن كنتُ في السادسة من عمري، حين سكنني الله، وسكنته... حين صار قلبي مذبحًا صغيرًا، ومحبته صلاة لا تنتهي. منذ ذاك الحين، لم أعد (…)
التصرف بمهنية: وعيٌ يتجاوز النوايا ٢٤ أيار (مايو) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية في مساحات العمل الجماعي والخدمة المجتمعية، لا تكفي النوايا الطيبة وحدها لتسيير العلاقات وبناء الثقة. فقد تكون نيتك نقية، لكن الكلمة التي تنطق بها في لحظة غضب، أو التصرف العفوي غير المحسوب، قد (…)