إبراهيم مالك وذكرياتُ الشيخ مطيع!
أمسيةٌ أدبيّةٌ للأديب إبراهيم مالك تناولتْ الجزءَ الأوّلَ مِن كتابِهِ النّثريّ شِبه الرّوائيّ، والمعنون بـ "لن يتغيّر ما نحن فيه ما لم نغيّر ما بأنفسنا"، وذلك بتاريخ ١٠-١-٢٠١٩ ووسط حضور من الأدباء (…)
أمسيةٌ أدبيّةٌ للأديب إبراهيم مالك تناولتْ الجزءَ الأوّلَ مِن كتابِهِ النّثريّ شِبه الرّوائيّ، والمعنون بـ "لن يتغيّر ما نحن فيه ما لم نغيّر ما بأنفسنا"، وذلك بتاريخ ١٠-١-٢٠١٩ ووسط حضور من الأدباء (…)
بينَ زهرةِ الحياةِ المُذهلةِ، وشوكةِ الموتِ الخاذلةِ، تنغلقُ بتلاتُ الانتحارِ على كثيرٍ مِنَ الأسرارِ المُبهَمةِ، كأنّما المنتحرُ يحاولُ أن يدفعَ بأنفاسِهِ الخلاّبةِ، صوْبَ مرآةِ واقعٍ مريرٍ (…)
أمسية أدبيّة أقامتها جمعية السلام الخيرية/ عبلين، وجمعية جفرا للدبكة والفنون الشعبية/ عبلين، للاحتفاء بكتاب "يافا، رسائل في ظلال النكبة"، للكاتب عبد القادر سطل، وذلك بتاريخ ٢٧.١١.٢٠٢١، في قاعة (…)
أُنُوثَةً طَاغِيَةً رَاقَصْتُكِ عَلَى هَفِيفِ قُبْلَةٍ وَفِي رِحَابِ جَنَّتِكِ الْمُتْرَفَةِ بِاعْتِكَافِكِ الأَثِيرِيِّ غَزَلْتُ مَلاَمِحَ أَصْدَائِكِ بِحَرَائِرِ الْغُوَايَةِ أيَا سَاحِرَةَ (…)
رَجُلٌ مَهْيُوبٌ مَحْبُوبٌ، يَفِيضُ حَيَوِيَّةً وَنَشَاطًا بِوَجْهِهِ الْجَذَّابِ الْوَضَّاءِ، صَدْرُهُ يَكْتَنِزُ جَذْوَةً دَائِمَة الِاشْتِعَالِ بِالْغِبْطَةِ وَالْمَسَرَّةِ، يَبُثُّ الْوَعْيَ (…)
مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، اقْتَحَمَتْ سُكَونَهَا، جَرَفَتْ خَيَالَهَا إِلَى الْبَعِيدِ، وَ.. (…)
مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، اقْتَحَمَتْ سُكَونَهَا، جَرَفَتْ خَيَالَهَا إِلَى الْبَعِيدِ، وَ.. (…)
مِنْ إِبْطِ الْقَمَرِ تَسَلَّلْتُ أَتَأَبَّطُ هِلاَلاً أَطْوِي أَحْشَاءَ الْمُزْنِ بِبَطْنِ السُّحُبِ وَعَيْنِي الْوَعِرَةُ تَطُوفُ بِفَرَاغٍ نَيِّءٍ تَتَلَمَّسُ ظِلَّ حُورِيَّةٍ أَمْتَطِيهِ إِلَى (…)
على شطورِ الهُويْنا ركضتِ.. رقصتِ بجلدةِ طيفِكِ الرَطِبِ زيَنتِ جيدي ومزنتِ بتفاصيلِ فرائضِكِ دوني! رَغوةُ نداكِ المُملّحةُ جَفَّتْ على نسغِ قلبي النَازفِ فتكمّشتْ بطونُ أيائلي بينَ هاويتيْن! (…)
على عَنانِ بُشرى جائعةٍ تماوَجْتَ.. بليلٍ لائلٍ اقتفيْتَ فيْضَ ظِلِّي المُبلَّلِ بضوضاءِ أَصفادي أَرخيْتَ مناديلَ عتبٍ مُطرَّزٍ بتعبٍ
في ضبابِ الأُفُقِ الهاربِ منكِ تَتناغمُ فُصولُ الحزنِ الفرِحِ؛ بينَ لقاءِ الغيابِ.. وَ.. غيابِ اللّقاءِ يَلوحُ مَعبدُ روحِكِ تُحفةً تَحُفُّهُ هالةٌ مِن سُكون يَفوحُ في انسِكابِ ندًى.. شَوقٍ .. (…)
طفلةٌ.. تتَسلَّلُ في براري العتمَةِ عقاربُ نزِقَةٌ.. تَنمو بينَ خطواتِها تَغْزِلُ برُموشِ أَصابِعِها حريرَ وَجْدٍ مِنْ خُيوطِ مُبتدايَ
أيائِل مُشبَعةٌ برائحَةِ الهَلَع لا تَبْحَثْ عَنْ زَماني العَتيقِ في رُكامِ أَعْوامي المَنْسِِيَّة فَأَحلامي باتَتْ تَتأَرحجُ مِثلَ بَندولِ سَاعةٍ مَا بَيْنَ المَوْتِ وَالحَياة * آهٍ .. قَلْبي (…)
نحنُ المُزَنِّرونَ بأزرارِ فيروز.. بزَفيرِ الهَزارِ والزيزفونِ.. نحنُ المُنغمِسون بشهقةِ المِزمارِ.. بالزيت والزيتون.. كيفَ غدوْنا مِنَ الغاوينَ.. نتغلغلُ في غواياتِ الغِيدِ.. نتزحلَقُ بقشورِ الكلام.. وننزلِقُ بوشوشاتِ الياسمين؟!
طُوبَى لِعِفّةِ حَمَائِمِي تَتَخَدَّرُ بِعَلْيَاءِ فَجْرِي تَحْرُسُ نَوَافِذَ مَعْبَدِكِ تَنْقُشُنِي هَدِيلًا طافِيًا.. عَلَى رَبِيعِ قَدَاسَتِكِ وَأَتَلأْلأُ فَرَحًا هَادِرًا.. فِي مَلَكُوتِ (…)
أَنَا مَنْ نَشَرْتُ نَقَاءَ رُوحِكَ عَلَى حَوَافِّ غَيْمٍ
احتفاء بعيون القدس للكاتبة نبيهة جبارين، أقام نادي حيفا الثقافي والمجلس المِلّي الأرثوذكسيّ الوطنيّ- حيفا، وجمعيّة الأفق للثقافة والفنون أمسية أدبيّة، وذلك بتاريخ ٢٢-١٠-٢٠١٥ في قاعة كنيسة ماريوحنا (…)
عُكَّازُ سَرَابِكِ الشَّوْكِيِّ تَــلْــكُــزُنِـــي وَفِي حَضْرَةِ فَوَرَانِ ابْتِهَالِي.. يَشبُّ لَهِيبُهَا لَيْسَتْ تُطْفِئُهُ غَابَاتُ جُورِكِ! يَا مَنْ بِكِ وَحَدَكِ أَخْضَرُّ (…)
مَذْهُولًا.. تَقَافَزَ بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ يَتَقَمَّزُ .. بِحِذَاءِ غُرْبَتِي
الْمَجْهُولُ الْيَكْمُنُ .. خَلْفَ قَلْبِي كَمْ أَرْهَبُهُ .. يَتَكَثَّفُ وَهْمًا عَلَى .. حَوَافِّ غِلَافِهِ أَخشَاهُ يَحْجُبُ بِرَائبِ غَيْمِهِ أَقْمَارَ حُلُمِي أَنْ تَتَطَاوَلَ يَدُ عَقْلِي (…)