سفيرُ ترابي
في كل مرةٍ أنجو من الموت كأنني أستعير فرصةً أخرى. وأدرك متأخرًا،أن ما يأكل سيُؤكل. أفتح الكتب المقدسة، ثم أغلقها على خوفي. أؤجل التفكير.فالوقت يعرف طريقه إلينا. ينقصني صلاة، أو موسيقى، أو حب. (…)
في كل مرةٍ أنجو من الموت كأنني أستعير فرصةً أخرى. وأدرك متأخرًا،أن ما يأكل سيُؤكل. أفتح الكتب المقدسة، ثم أغلقها على خوفي. أؤجل التفكير.فالوقت يعرف طريقه إلينا. ينقصني صلاة، أو موسيقى، أو حب. (…)
هُوَ شَاعِرٌ وَالشِّعْرُ لا يَكْفِيهِ كَي يُظْهِرَ التَّشْبِيهَ في التَّشْبِيهِ لا يَسْتَمِيحَ الغَيْمَ غَيْثَاً في الذُّرَا بَذَرَ المَجَازَ وَ دَمْعُهُ يَرْوِيهِ يَطٰأُ البُحُورَ (…)
في زاوية منسية من حي يغفو على حكايات البسطاء، حيث تلتصق البيوت كأنها تتساند لتقاوم رياح النسيان، كان دكان الجزار الطيبي يفتح أبوابه كل صباح كجفن يستقبل الضوء لأول مرة. لم تكن رائحة اللحم ما يملأ (…)
"الخانة الأولى" قصة قصيرة ومكثفة كتبتها رانيا مرجية، تُظهر أن القصة القصيرة جدًا، على الرغم من إيجازها اللغوي، تحمل في طياتها عمقًا إنسانيًا يُضاهي الروايات. تُعدّ هذه القصة مدخلًا إلى عالم واسع (…)
ليست أخطر هزائم الشعوب أن تُحتل أرضها، بل أن تُسرق ذاكرتها. فالأرض قد تُستعاد يومًا، والحدود قد يُعاد رسمها، أما الذاكرة إذا هُزمت، فإن الأمة تصبح غريبة عن نفسها، ويغدو التاريخ رواية يكتبها (…)
العمل السياسي الهادئ والبطيء والطوعي والذي يغلب عليه طابع الهواية والمحاولة والطريق الأمثل للثمار الدائمة والنفع العام مقدمة في عالم السياسة الذي يسوده الإيقاع السريع والضجيج الإعلامي (…)
في كل رحلة هجرة، هناك قصة هوية تتشكل من جديد، وكأن الإنسان يعيد كتابة تعريفه لنفسه وهو يعبر الحدود. الهوية ليست مجرد بطاقة تعريف أو انتماء قومي، بل هي شبكة معقدة من الرموز والعلاقات والذاكرة (…)
يغوص كتاب «ماذا لو؟» للكاتبة الفلسطينية جنى قعدان في أسئلة الإنسان الداخلية، مستكشفًا أثر التجارب والعلاقات والذكريات في تشكيل الهوية، من خلال مجموعة من النصوص الأدبية التي تمزج بين الخاطرة (…)
كان مطالبا من الجميع أن يكتب، الصحف تطلب مقالا، ودور النشر تطلب رواية والجمعيات الثقافية تدعوه لإلقاء محاضرات عن سر الإبداع. كانوا ينظرون إلى الرجل صاحب الستين عاما بوصفه الكاتب المحظوظ الذي عرف (…)