«شرفة الهاوية».. شخصيات تتساقط للأعلى
وصفت «شرفة الهاوية» للروائي إبراهيم نصر الله بأنها أجرأ ما كتبه في مشواره الإبداعي وتعتبر الثالثة ضمن مشروعة «الشرفات» عقب «شرفة العار» في استنادها لوقائع ملموسة وشخصيات سياسية واقتصادية يستطيع (…)
وصفت «شرفة الهاوية» للروائي إبراهيم نصر الله بأنها أجرأ ما كتبه في مشواره الإبداعي وتعتبر الثالثة ضمن مشروعة «الشرفات» عقب «شرفة العار» في استنادها لوقائع ملموسة وشخصيات سياسية واقتصادية يستطيع (…)
أسدل الستار على فعاليات مهرجان القصر للمسرح، دورة الكاتب المسرحي رضوان احدادو، بمدينة القصر الكبير شمال المغرب، الذي نظمته جمعية النوارس للتنمية والإبداع، بعد خمسة أيام من الفرجة المسرحية المتنوعة (…)
تقوم مجموعة رضوان لعبيدات الرما حاليا، بجولة فنية داخل وخارج المغرب، للترويج لألبومها التراثي الجديد بعنوان"كيف هنا كيف لهيه" المدعم من طرف وزارة الثقافة في إطار برنامج الترويج الفني للعام ٢٠١٦. (…)
أحيت مجموعة عبيدات الرما(رضوان)، في ال ٢١ من شهر فبراير الجاري، حفلا فنيا خيريا كبيرا بمدينة ميونيخ الألمانية، نظمته جمعية الآباء المغاربة بميونيخ، لفائدة الجالية المغربية المقيمة بألمانيا، (…)
تشهد قاعة المعارض بالمركب الثقافي عبد الحق القادري (مدينة الجديدة/المغرب) تنظيم معرض تشكيلي بعنوان: «ستة أيادي فنية» بمشاركة الفنانين: نوال شريف ورضوان خديد وإبراهيم المريشي. خرج المعرض إلى (…)
الانفصال بين الجيل القديم والجيل الجديد، الاهتمام بالعمل السياسي على حساب العمل الدعوي، عدم القدرة على الواقع السياسي، المتغيرات المستقبلية للتنظيم على المستوى القطري في مصر والمستوى الدولي، موقف (…)
القسم الأول (١-٤) ربما كانت وثيقة إعلان التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين قد أعلنت في ٢٩يوليو (تموز) سنة١٩٨٢م بتوقيع المرشد الخامس مصطفى مشهور (توفي ٢٠٠٢) لكن البداية الحقيقية كانت قبل (…)
كان ريفي النشأة، طبعت القرية شخصه بعادات الريف وتقاليده، وأثّرت في تكوينه رغم اتصاله بالمدينة. أبصر النور قبيل انتصاف القرن الماضي بحولين. تعلّم في ابتدائية الإنجيلية، النهضة العربية الخاصة (…)
من المعروف عند الباحثين ودارسي المسرح أن السينوغرافيا تهتم بتأثيث خشبة المسرح وزخرفتها وتزيينها وتنظيمها وتعميرها، وتعنى أيضا بتأطير الفضاء الدرامي وتصويره وتفضية المكان الركحي ووضع مناظره (…)
ما بين ألم وأسى وعدسة رسمت ذاكرة لأجيال لم تعرف مطار القدس، بما فيها ناهد عواد نفسها، وهي التي ولدت بعد الاحتلال بخمس سنوات، كانت مشاهد هذا الفيلم تتدفق أمامنا عبر اثنان وخمسون دقيقة، ففي هذا (…)
من خلف (جسد الأفعى) ومن بين حطام الذكريات، يموج صوت مضيفة الطيران في مطار القدس الدولي (سابقا) مختلطا بهدير الطائرات وناقلات الجند ومواء القطط، من بين الحطام وبقايا ذكريات، قدمت المخرجة ناهد عواد (…)
ضمن مشروعي التواصليّ مع أسرى يكتبون، التقيت ثائر ناجح توفيق حنيني ظهر الثلاثاء ٢٣ شباط ٢٠٢١ في سجن ريمون الصحراوي، كان اللقاء الأوّل بيننا، وجهًا لوجه، عرفني بإحساسه، فالسجّان لم يخبره بهويّة (…)
(صدرت الرواية عن دار المفكر العربي للطباعة والنشر/ القاهرة عام ٢٠٢٣ في ٢٣٢ صفحة من القطع المتوسط) قصة ماريا/ مريم مرقص، ابنة الدباغ، ليست قصة ساندريلا المسكينة التي عاشت في ظروف صعبة، فأنتشلها (…)
١. الزحف الغريب... واحتدامُ السواد * ما كانت ظهيرة ذلك اليوم في ذاكرة الصيف عاديةً، وإن تدرّعت في بدايتها برداءِ الرتابة المألوف. كانت الشمسُ تميلُ نحو كبد السماء بكسلٍ ذهبيّ، تُلقي بظلالِ (…)
الجار صلاح.. ذلك الذي اتخذ له أهلُ المحلّة لقبًا التصق به حتى غدا جزءًا من هويته، ينادونه بمحبةٍ يشوبها مزاحٌ رقيق: "صلاح الأعزب". كان قد تجاوز الأربعين من سنوات عمره، غير أنّ ملامحه لم تكن توحي (…)
نظمت لجنة القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية يوم الأربعاء الماضي احتفالا في قاعة المؤتمرات بالمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، أعلنت فيه منح جائزة القدس للثقافة والإبداع في دورتها الأولى لعام ٢٠١٢، (…)
أقام مشروع مدى الثقافي فعالية موسيقية تحليلية حول الموسيقا التصويرية في الدراما السورية في المركز الثقافي العربي بدمشق أبو رمانة، تحدّث فيها كل من الموسيقي جمال عواد والمؤلف الموسيقي طاهر ماملي (…)
(من دفتر عواد التربي: حكايات الموتى) سرد أحد نزلاء المقابر لدى عواد حكايته لتكون عظه أو حكمة لمن يقرأ ما دونه عواد في سجلاته عن حكايات الموتى.. يقول النزيل ١٨٩٠ –وهو تاريخ دفنه- بدأت من تحت (…)
عن دارة الاستقلال للثقافة والنشر في رام الله، صدر مؤخرا للأسير أمجد عواد كتاب "دراسات من الأسر"، ويقع الكتاب في (٣٥٣) صفحة من القطع المتوسط، وقدّم له الكاتب والأسير المحرر عصمت منصور، واصفاً (…)
يوم السبت ٢٥/١٢/٢٠٢١، السبت الأخير في عام ٢٠٢١، ليحل عام جديد، أرجو أن يكون عام خير وبركة. في هذا السبت كانت رحلتنا ممتعة واستثنائية، أولا لأن ابنيّ كانا برفقتي عمر وعاصم، عاصم هذا الفتى الممتلئ (…)