بكفّي… ٢٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية لم تبدأ الشرارة في سخنين، لكنها هناك انكشفت بلا مواربة. في مدينةٍ تحمل ثقل الأرض والذاكرة، خرج الصوت لا بوصفه ردّ فعلٍ على حدثٍ بعينه، بل كتعبيرٍ عن تراكم طويل من التهميش البنيوي، والعنف (…)
تعبنا من الموت ٢٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية تعبنا من الموت حين صار جزءًا من المشهد لا يفاجئ أحدًا حين صار يمرّ خفيفًا بين خبرين ولا يعتذر تعبنا من شبابٍ كانوا يقفون على حافة الحياة فدُفعوا إلى الغياب من أعمارٍ لم تُمنح الوقت لتخطئ (…)
ما لا يُساوَم عليه ٢٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية لسنا وحدةً وُلدت من الخوف، ولا فكرةً تبحث عن اعتراف. نحن الضرورة حين يصبح الانقسام ترفًا، والبقاء حين تفشل اللغة. نلتقي لا لأننا اتفقنا، بل لأن الصمت أخطر من الخلاف. الوحدة ليست اتفاقًا، هي (…)
عند عتبة رمضان: تأمّل مسيحي في الزمن والمعنى ٢٢ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية لا يقترب رمضان بوصفه موعدًا دينيًا معلنًا فحسب، بل كتبدّل خفيّ في نَفَس الزمن. شيء ما يتغيّر قبل أن يتغيّر الاسم في التقويم. كأن الأيام، وهي تتهيّأ لاستقبال هذا الشهر، تخفّف من اندفاعها، وتمنح (…)
حين تصغي الدولة للروح ١٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية جمال عبد الناصر والبابا كيرلس السادس: لحظة مصرية نادرة لم تكتمل في ذكرى ميلاد جمال عبد الناصر، لا تبدو الكتابة عنه مجرّد استعادة لزمنٍ مضى، بل محاولة لفهم الحاضر عبر لحظة تاريخية لم تُستنفد بعد. (…)
أنا الإنسان… لا الجريمة ١٢ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية قصيدة للشاعرة والمحامية عائشة يونس قراءة نقدية معمّقة ليست هذه القصيدة نصًا يُقرأ على هامش الفجيعة، ولا مرثية عابرة تُسكّن الألم ثم تنسحب، بل هي بيان وجودي وأخلاقي يُكتب من قلب المواجهة، من (…)
فيروز… ما لا يُقال بعد الأغنية ١١ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية ليس للموت أن ينتصر حين يمرّ بقلبِ أمّ علّمتِ العالمَ كيف يُصغي. فيروز لا ترفعُ صوتها. تُنزِلُه إلى العمق، حيثُ الفقدُ يصبحُ معرفة. هلي لم يكن امتدادَ دم، بل امتدادَ معنى. كان الصمتَ حين تفيضُ (…)
المسيحيون العرب في بلاد الشام قبل 1948 ١٠ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية المسيحيون العرب في بلاد الشام قبل ١٩٤٨: الوجود الذي لم يطلب الإذن قبل عام ١٩٤٨، لم يكن المسيحي العربي في بلاد الشام موضوعًا للنقاش، ولا حالة تُستدعى للتبرير، ولا هوية تبحث عن اعتراف. كان حاضرًا (…)
سادنُ الروح ١٠ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية حين يتحوّل السؤال الفلسفي إلى امتحان أخلاقي منذ عنوانه، يضع كتاب «سادن الروح» قارءَه أمام إشارة دلالية كثيفة: فالسادن ليس مالكًا ولا صانعًا، بل حارسًا، خادمًا لمعنى أسمى منه. هكذا يعلن الأستاذ (…)
من شقوق العسر يطلّ اليسر: ٧ كانون الثاني (يناير)، بقلم رانيا مرجية هناك لحظة بعينها لا تشبه سواها؛ لحظة لا يعود فيها الضيق مجرّد ظرف عابر، بل يتحوّل إلى مناخ داخلي. يصبح الألم طريقة في النظر، وإيقاعًا في التنفّس، ونبرة خفيّة تلوّن التفاصيل كلّها. عندها لا يثقل (…)