على كتف النهر!
كصقرٍ يحلّقُ في السماءِ بحثاً عن قارب كقهرٍ في الربعِ الخالي بينَ الثعابينِ والعقارب كظمأٍ يشقُّ صدرَ الرملِ نحوَ قطرةٍ ولا يجدُ غيرَ السرابِ رفيقاً في الدروبِ الوعرة أنا لنْ أحبَّهُم حُبَّ (…)
كصقرٍ يحلّقُ في السماءِ بحثاً عن قارب كقهرٍ في الربعِ الخالي بينَ الثعابينِ والعقارب كظمأٍ يشقُّ صدرَ الرملِ نحوَ قطرةٍ ولا يجدُ غيرَ السرابِ رفيقاً في الدروبِ الوعرة أنا لنْ أحبَّهُم حُبَّ (…)
جَاهَدْتَ نَصْرًا، وَاسْتُشِهْدْتَ مُنْتَصِرًا مَاذَا يَقُولُ الشِّعْرُ حِينَ تَقُولُ؟ فَتَرَكْتَ فِينَا أَلْفَ أَلْفِ رِسَالَةٍ صَمْتُ الحُرُوفِ لِقَوْلِكَ التَّبْجِيلُ نَادَيْتَ حُرَّ (…)
وطنٌ للبيع… من ذا يشتري منّا الوطن؟ فيه خيراتٌ وفيرة وكنوزٌ لا تُقدَّر بثمن لا تُغيث الشعبَ أيّامَ المحن وينابيعُ وأنهارٌ غزيرة ترتوي منها بساتينُ لجيرانٍ يُحبّون الفتن يَشتري إن شاء نقدًا أو (…)
بمناسبةِ عيد رأس السَّنةِ الميلاديَّةِ أيُّهَا العامُ الجَديدْ أيُّ بُشْرَى... أيُّ خير وَحُبُور وَهَناءْ تحملُ الأنسامُ من ندٍّ ومن نفح عبير وشَذاءْ أيقظِ الآمالَ فينا والرَّجاءْ أيُّها (…)
أشرد كالطائر حادّ النزوات أفاجئ من يبصرني أبحث عن مرآة جاورت الكبريت مساء الأمس وأسأل عن ملاح الزورق ذاك الرجل الوطنيّ فقد كان يقول لسرب الموج: أنا والبحر صديقان حميمان وثالثناالنورس يعرفني الصخر (…)
رَتّبْ أوراقك بهدوء واسكبْ نبيذ الحلم في دنان الشغف لعل الموجة الشقراء تهدهد حلمك لعل الغيمة البيضاء تبدد حزنك رتّب أوراقك بهدوء وافتح دفتر الحبِّ في رحاب الشوق لعلَّ الفكرة العذراء تبلسم (…)
تقديرا لي اعتاد النبع على حمل اسمي والفرسان وهم وحدانا وزرافات في الميدان تماهوا بالريح إلى أن جعلوا منها ردءا لا يمكن أن يذبل أبدا أعضاؤهْ... أنا في الواقع من أخذ التفاح علانية من البستان السريِّ (…)