سديم سرمدي
تتعثقر بنا الحقائب في شرفات المطارات المغلقة يلدغنا الرحيل كنجوم أعياها اللٌون
تتعثقر بنا الحقائب في شرفات المطارات المغلقة يلدغنا الرحيل كنجوم أعياها اللٌون
ذات ضباب شقطت في باكورت الحصاد بين قبٌتين رصيناً كالصلاة يأبى قلبي المغادرة
مسكونة تلك الذاكرة في الخريف بالصمت كالمقابر مضرٌجة بالوجع من نوافذ الغيوم شاردة كالمطر
آن الوداع تعالت أصوات الجهات واستقام القاطنون في المواقيت الساقطة للركعة الأخيرة
مثل الطيور المهاجرة لاتزال ممتدٌة في السفر مثلما الرعشة تتوالى بين انتفاضات الجسد ينسل الحزن إلى أضلعي
ملكتني بالعشق وبعثرتني على أرصفة الهوى حكاية يكتبها المطر فماالذي أقوله الآن وأنا المتعب
قد أضجرتني الفراغات والأسطر البائدة فأنجبت الكلمات من أضلعي كالأحلام والقناديل الصغيرة
تتغيٌر كل الأشياء وتستوي الكروم كالغدير في آخر الظلال تظل صباحات فلسطين لاتتبدٌل تسقط في الشقٌ
أيٌ طفل يسكنني موجة من أنين يحفر على النسيم خطوات الريح
خمسة مواقيت للأدعية النائبة واحدة لألواح الزمن تكتب عليها الغصص واحدة لمن ألقى عليه الدهر رداء الهموم