معتقل
يَا ظُلمَةَ اللَّيلِ إِنَّ الفَجرَ آتِيكِ قُومِي إِلَيهِ وَقُصِّي عِن مَآسِيكِ عَن رَهبَةٍ سَكَنَت فِي صُلبِ أَفئِدَةٍ عَن صَيحَةِ الحُرِّ يَا رَبَّ المَمَالِيكِ عَن صَرخَةِ الطِّفلِ فِي (…)
يَا ظُلمَةَ اللَّيلِ إِنَّ الفَجرَ آتِيكِ قُومِي إِلَيهِ وَقُصِّي عِن مَآسِيكِ عَن رَهبَةٍ سَكَنَت فِي صُلبِ أَفئِدَةٍ عَن صَيحَةِ الحُرِّ يَا رَبَّ المَمَالِيكِ عَن صَرخَةِ الطِّفلِ فِي (…)
(كُرُونَا) دَقَّ أَطْنَابَ التَّفَانِي وَصَيَّرَ كُلَّ مُخْتَالٍ ذَلِيلَا أَلَا فَاعْجَبْ لِـ(فَيْرُوسٍ) صَغِيرٍ أَحَالَ مَدَائِنَ الدُّنْيَا طُلُولَا وَغَيَّرَ وَجْهَهَا بَعْدَ ابْتِسَامٍ (…)
مرَّ الـقَضـاءُ فَـهَـيّـا نَـصـنَـعُ القَدَرا نُسابقُ الشمسَ نُهدي نورَها القَمرَا ونَحـرثُ الأرضَ نزرَعُها سَـــنابِلَنا ما ضَـرّ قـاعـاً كَـئـيباً أن يرى زَهَرا مَا اسْتَسْلَمَتْ لِصُرُوفِ (…)
شعر: حمه كاكەرَّش ليس هناك أَحَدٌ جرحَ قلبي مثلما فعلتْ ذاتي، ليسَ هناك مَنْ يصلِحَ بَيْنِي أنا وبينَ ذاتي. أَعفوَ عن العالَمِ أَجمع، إِلَّا عن ذاتي. لَا أَجِدُ أحداً كي أستودعَهُ أنا، لَقَدْ (…)
فرّقتم الدّينَ حتّى صارَ أديانا والماءُ في نُهْرِكُم ينسابُ ألوانا فرّقتمُ البيتَ حتّى انهارَ أركانا والأصلَ حتّى تمارى الخلقُ إن كانا حتّى غدتْ أرضُكمْ للموتِ وجهتَهُ ودوركُم للبُكا واللّطمِ (…)
ليس الإنسان جاحدًا بطبيعته، لكنه يمتلك قدرة غريبة على التكيف مع ما يملكه. فما كان يومًا حلمًا بعيدًا، يصبح بعد فترة جزءًا عاديًا من الحياة، ثم يتحول مع مرور الوقت إلى أمر لا يلتفت إليه. وهكذا، لا (…)
شاعرية الانكسار وبنية التكثيف: قراءة في قصيدة "أحبك بمقداري" للشاعر سلمان داود محمد تتخلّق الشعرية لدى سلمان داود محمد من المنطقة الحرجة الفاصلة بين رهافة الحس وفداحة الخراب؛ حيث يُستلّ الوجع (…)
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، (…)
تشييع ١١٢ شهيدا من عائلتي أبو شريعة والحساينة جرى انتشالهم من تحت أنقاض مجزرة مروعة بعد أشهر طويلة من وقوعها، يعيد إلى الواجهة واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال حين دمرت مربعا (…)