زيارة إلى وجوه السنين
ذات يوم، قادتني خطواتي إلى دارٍ للمسنين. لم أكن أعرف أنني ذاهبة إلى مكانٍ يسكنه العمر، وأنني سأعود منه وأنا أحمل في قلبي طرقًا لم أمشِ فيها من قبل. وقفت أمام الباب لحظة. كان بابًا عاديًا، (…)
ذات يوم، قادتني خطواتي إلى دارٍ للمسنين. لم أكن أعرف أنني ذاهبة إلى مكانٍ يسكنه العمر، وأنني سأعود منه وأنا أحمل في قلبي طرقًا لم أمشِ فيها من قبل. وقفت أمام الباب لحظة. كان بابًا عاديًا، (…)
تعدد المسارب النقدية في تحليل النموذج الشعري: قراءة في قصيدة "حذف الهمزة أهمّ عنصر في الحكاية" هذه هي القراءة الثانية التي أتوجّه فيها إلى عوالم الشاعر والناقد الفلسطيني فراس حج محمد، فبعد أن (…)
قرأت باهتمام بالغ الصفحة الثقافية المعنونة ب «هي روايات الذكاء الاصطناعي»، في الملحق الثقافي لجريدة "الأخبار" المغربية الذي يصدر كل خميس بتنسيق الشاعر سعيد الباز وانجذبت حقا منذ الوهلة الأولى إلى (…)
الملخّص باللّغة العربيّة: شكّل مسرح الرّحابنة في لبنان، ما يشبه الوضع الأولي لحكاية الحياة وأقصوصة الوجود، فلا بدّ من وضع طارئ يبدّل هذا الوضع، ويعكّر صفاء هدوئه، لتولد حبكة وعقدة تحتاج إلى حلول (…)
مبدئيا عمل"نغـزة وآتاي" ذكرتنا بسرعة برق بالعديد من الأعمال التي كان فضاؤها العام وفضاء أحداثها "المقهى" وخاصة الأعمال العـربية هي التي ركزت على المقهى، بشكل مطلق: مثل "مقهى الشرق"– لعلي عقلة (…)
أعود بذاكرتي إلى سنوات الطفولة الأولى فتترقرق أمام عيني صور تلك السقطات المنسية على أرصفة الحيّ القديم، آنذاك كان الارتطام بالأرض تبادلاً كيميائياً خاطفاً بين جسد نضير طريّ وطين أزليّ لا يرحم، (…)
كان الخلاف بين المفكر الفِلَسطيني الأمريكي إدوارد سعيد (١٩٣٥_ ٢٠٠٣) والمستشرق البريطاني الأمريكي برنارد لويس (١٩١٦_ ٢٠١٨) أكثر من مجرد اختلاف بين مفكرَيْن حول تفاصيل تاريخية. كان خلافًا حول (…)
كوّة نور على الشّاعر الجزائريّ مالك حدّاد* وقصيدته "إلى جميلة" غدًا سيكونُ المطرُ لكِ والحصائدُ لكِ وغدًا سنذهبُ لتحيّةِ الجزائرِ كُنتِ هناكَ ضمانةَ العصافيرِ المطرُ سيكُون لكِ غدًا سنبني نصبَ (…)
ولد جميل داري عام (١٩٥٣)، وهو شاعر وناقد أدبيّ سوريّ. من عامودا. يحمل إجازة في اللغة العربيّة من جامعة حلب عام ١٩٧٨. عمل مدرّسًا للغة العربيّة، ومدقّقًا لغويًّا. انتقل إلى الإمارات العربيّة في (…)