عفوًا.. إنَّهُ شيءٌ لا يُباعُ!!
.. وكُنَّا نَمضي غيرَ آبِهينَ بشيءْ يُزعجُنا، ولا هَمٌّ هنالكَ يُعكِّرُ صفوَ براءَتنا؛ نلهو ونَمرحُ ونتسابق، نضحَكُ ونلعبُ ونتعلَّمُ، وهكذا عِشنا طفولتنا في قريتنا الحبيبةِ؛ عشناها كأسعدِ ما (…)
.. وكُنَّا نَمضي غيرَ آبِهينَ بشيءْ يُزعجُنا، ولا هَمٌّ هنالكَ يُعكِّرُ صفوَ براءَتنا؛ نلهو ونَمرحُ ونتسابق، نضحَكُ ونلعبُ ونتعلَّمُ، وهكذا عِشنا طفولتنا في قريتنا الحبيبةِ؛ عشناها كأسعدِ ما (…)
يستقل السيارة ذات الدفع الرباعي، السائق الشاب يمني النفس بالتفاته من سيد المتسولين، يسقي الجوعى والمرضى اليائسين جرعات الأحلام ،عشرات الحالات على لائحة الانتظار تتأبط في حسرة لسانا مفجوعا، ينتقي (…)
تمهيد تتناول هذه الورقة قصة "خيوط غيمة" للكاتبة الأردنية ميسون حنا، بالتحليل النقدي المرتكز على تفكيك بنيتها الرمزية واستجلاء أبعادها الوجودية. وتُسلّط القراءة الضوء على ثنائية الحلم والانتماء، (…)
الاسم... أحمد مع وقف المناداة به هنا تسقط مملكة الأسماء والألقاب لتصبح الكنية مجرد أرقام فارغة دلالاتها وجوفاء معانيها.. رقم قيد أبله يرافق يومياتي...٥١٦ عشرون سنة من الأسر مرت وأنا أتوق (…)
في زقاقٍ ضيّقٍ من أزقة مخيم جباليا في غزة، تفوح منه رائحة الخبز المحترق والذكريات، وُلدت حنان. لم تكن كغيرها من بنات الحيّ المحاصر؛ تحمل في عينيها زرقة البحر المحرَّم، وفي صوتها رعشةٌ تُشبه نحيب (…)
وسط أصوات القذائف التي تمزق صمت الليل، وبين أزقّة غزّة الضيقة التي غمرها الركام، كنت أسير بخطى ثقيلة أحمل في عينَيّ بقايا حلم وفي قلبي ألف حكاية عن الفقد والصمود اعتدت أن أستيقظ على دويّ (…)
وحدها يده تمتد من بين الركام كبرعم يزحف فوق غصن ليمتص أنداء الصباح، عينان تلتمعان في وهج الشمس تمسحان الأرجاء، الأشياء هامدة في المكان، إنه الموت لقد أتى على كل شيء، ألسنة لهب لا تزال متأججة في (…)