الجُمْجُمة المتحفيَّة
(في النقد الثقافي) كنَّا قد انتهينا في المساق السابق إلى أنَّ اللُّغة يصعب الاحتجاج بها في شأن محاكمة أساليب العصور العَرَبيَّة؛ لأنَّ لُغة العَرَب واسعةٌ وتحتمل التعدُّد في اللهجات، وإنْ سعَى (…)
(في النقد الثقافي) كنَّا قد انتهينا في المساق السابق إلى أنَّ اللُّغة يصعب الاحتجاج بها في شأن محاكمة أساليب العصور العَرَبيَّة؛ لأنَّ لُغة العَرَب واسعةٌ وتحتمل التعدُّد في اللهجات، وإنْ سعَى (…)
(نموذج من المخاطبات الشفاهيَّة والكتابيَّة) إذا كان قد ظهرَ بعد (الشَّريف الرَّضِي، ـ٤٠٦هـ) مَن ألَّفَ نصوصًا على غِرار نصوص «نَهْج البلاغة» المنسوبة إلى (عَليِّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، (…)
في المساق الماضي حدَّثَنا (ذو القُروح) عن كتاب عنوانه «نَهْج البلاغة: نسخةٌ جديدةٌ محقَّقةٌ وموثَّقة». أشار إلى أنَّه دراسةٌ أصلها أطروحة دكتوراه. وأنَّ المؤلِّف (صبري إبراهيم السيد) قد ذكرَ أنه (…)
في المساقات الماضية ناقشْنا مع (ذي القُروح) محطَّات في رحلة الثقافة العَرَبيَّة من الشِّفاهيَّة إلى التدوين، مشيرين إلى بعض تقنيات الطَّورَين الشَّفوي والكتابي، وما اعترى جدليَّاتهما من عقبات (…)
(من الطَّور الشَّفوي إلى طَور الحِفظ والتدوين) حدَّثنا (ذو القُروح)، في المساق السابق، عمَّا زعمه افتراءً على (الجاحظ، ـ٢٥٥هـ)، من خلال رواية معنعنة عن (زكي مبارك)(١)، الذي قال: إنَّ «الجاحظ (…)
(بين النثر الأدبي في صدر الإسلام والشريف الرضي-٨) ألا يُدرِك أولئك المغتبطون بتلك النصوص التي يعزونها إلى الإمام (عَليِّ بن أبي طالب، كرَّم الله وجهه، ـ٤٠هـ)، وهم يحسبون أنهم يحسنون صُنعًا (…)
(بين النثر الأدبي في صدر الإسلام والشريف الرضي-٧) إنَّ باعث العاطفة الطائفيَّة، ودافع العصبيَّة الأُسريَّة، كانا وراء مشروع (الشَّريف الرَّضِي، ـ٤٠٦هـ= ١٠١٥م) لتأليف كتاب «نَهْج البلاغة»، كما (…)
(بين النثر الأدبي في صدر الإسلام والشريف الرضي-٦) أنت تَجِد، بذوق عصركَ البلاغي، أنَّك تستسيغ بلاغة «القرآن الكريم» بإعجابٍ شديدٍ وطَرَب. تلك البلاغة التي لا تتعمَّد التصنُّع اللَّفظيَّ- (…)
(بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-٥) إنَّ حافز الأَشياع لضَمِّ خُطَبٍ منسوبةٍ إلى (عليِّ بن أبي طالب، رضي الله عنه) إلى مشروع (الشَّريف الرَّضِي، -٤٠٦هـ= ١٠١٥م)، وعدم (…)
(بين النَّثر الأدبيِّ في صَدْر الإسلام والشَّريف الرَّضِي-٤) لئن كان (الشَّريف الرَّضِي، -٤٠٦هـ= ١٠١٥م)- أو أخوه (الشَّريف المرتضَى، -٤٣٦هـ= ١٠٤٤م)- قد نَسبَ «نَهْج البلاغة» إلى (عَليِّ بن أبي (…)