نحن كذلك نأنس بالريح ٢ تموز (يوليو)، بقلم مصطفى معروفي ثَمَّ علاقات إخاءٍ بين الريح وبين الطغيان نحن كذلك نأنس بالريح ونرمي الطغيان إلى الصحف الصفراء لماذا هذا الجري اللاهث خلف الحجر الللاصف؟ هل بسبب ذاك بنا الركب تمايلَ في أوج الهاجرة ونحن نريد (…)
نَحّاتةُ النار ٢ تموز (يوليو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني شعر: حەمە کاکەڕەش أَنْحَتُ النار، أملأ جيوبي بشظايا اللهبِ، أنا على يقين بأن مستقبل الإنسان سيكون أكثر ظلمةً وأشدّ برودةً. سأُجفّفُ الماء.. الماء.. الماء الماء الحنونَ لأجل زمن الاختناق، أو (…)
أتيتَ فلا تُمنِّ النفسَ أنّا ١ تموز (يوليو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل أتيتَ فلا تُمَنِّ النّفسَ أنّا سنُفنيْ اللّيلَ نسمعُ من تجَنَّى فلا هُمْ مِثلما كانوا ولسْنا عليْها مِثلَما بالأمسِ كُنَّا وسحرُ الأرضِ والثّقَلينِ فنّا مضَى معْ مَنْ مضَوا إنسًا وجِنَّا وفي (…)
كيمياءُ الانجذاب ١ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد عينُكِ تجاوزتْ حدودَ الرؤيةِ، وكأنها عمليةُ سطوٍ على مخازنِ الضوءِ في دمي. رائحتُكِ تعدّتْ مفهومَ العِطرِ، إنها تاريخُ الغاباتِ التي قررتْ أن تسكنَ تحتَ مسامتكِ. صوتُكِ أكبرُ من (…)
أَنا وهيَ ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني هِيَ النّارُ.. وَأَنا الشَّجَرُ، هِيَ الزَّمانُ.. والنَّهْرُ، وَاليَنْبُوعُ، وَالدَّرْبُ، وَالمَعبرُ.. وأَنا الحظُّ والقَدَرُ. هِيَ الجَبلُ.. أَعْلى قَامَةٍ وقِمَّةٍ في العالَمِ.. وأَنا الثَّلْجُ. (…)
أُنْثَى ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم أسامة المسمري أُنْثَى إِذَا ابْتَسَمَتْ لَهَا القَلْبُ الرَّحِيبُ فِيهَا شِفَاءُ النَّفْسِ وَهْيَ لَهَا طَبِيبُ وَفَتَحْتُ لِلأَشْوَاقِ كُلَّ نَوَافِذِي فَإِذَا بِرُوحِي فِي سَمَاكِ تَذُوبُ مَا كَانَ (…)
عود ثقاب مع علبة تبغ ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي هي ذي الطفلة في حضن الشارع قمرٌ منصلت الراحة بين الناس تعوَّد أن يحيا وعلى جسد الشارع ينثر أحلى الخطوِ يسير على استحياء... أجلس خلف الشبّاك وأرمق مبنى البلدية كان إليه يؤوي قططا شاردةً وأشار إلى (…)