لا أبا لك!
قُـلْتُ: اتَّـخِــذْنِـي والِــدًا! صِحْتَ: اتخذتُكَ: «لا أَبا لَكْ!» فصَحَـوْتُ أَضْحَكُ، يا بُـكا ئِـي، إِذْ بَكَيْتَ، فما رَثَـى لَـكْ! * * * يَـا قَـلْبُ ، مَالَـكَ هـكَـذا؟ يا كَلْبُ ، (…)
قُـلْتُ: اتَّـخِــذْنِـي والِــدًا! صِحْتَ: اتخذتُكَ: «لا أَبا لَكْ!» فصَحَـوْتُ أَضْحَكُ، يا بُـكا ئِـي، إِذْ بَكَيْتَ، فما رَثَـى لَـكْ! * * * يَـا قَـلْبُ ، مَالَـكَ هـكَـذا؟ يا كَلْبُ ، (…)
رأينا في المساق الماضي إصرار (ذي القُروح) على أنَّ السُّؤال الوارد في الحديث النبويِّ عن (الوَهْن)، في عبارة «فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، وما الوَهْنُ؟ قال: حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ»، إنَّما (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) نحن أمام تاريخٍ متطاولٍ من الروايات الزائفة، والمسيَّسة أحيانًا، المصادمة للعقل والواقع، لدَى مَن تبصَّر بملابساتها، لن ينهض بمراجعتها سِوَى تظافر الجهود (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) ناقشنا في المساق السابق ما نقله (مُحْيي الدِّين بن عَرَبي، ـ٦٣٨هـ= ١٢٤٠م) في كتابه «محاضرة الأبرار، ومسامرة الأخيار، في الأدبيَّات والنوادر والأخبار» من (…)
السُّليمانيَّة الخامسة ١ ومَرْأَةٍ، لَها شِفَاهٌ نَاطِفَاتٌ بِالعَسَلْ حَدِيْثُها مِن عِطْرِها، وعِطْرُها أُسْطُوْرَةٌ حَدِيْثَةٌ مُنْذُ الأَزَلْ لكِنَّها كالسَّيْفِ ذِي الحَدَّيْنِ، يَمْضِي (…)
(قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) أنشدنا (ذو القُروح) بيت الشاعر الأُموي (جَرير(١) بن عطيَّة، -١١٠هـ= ٧٢٨م): تَمُـرُّونَ الدِّيارَ ولم تَعُوجوا ::: كلامُكُمُ عَليَّ، إِذَنْ، حَرامُ (…)
(قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) سألتُ (ذا القُروح) في المساق السابق عن سبب أحكام النحويِّين القاطعة على استعمالٍ لُغويٍّ ما بالصِّحَّة أو بالشُّذوذ؟ وما معيارهم في هذا وذاك؟ فقال: معظم (…)
(قراءة في بنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) يقول (ابن عبدربِّه)، في «عِقْده الفَريد»(١): «وكانوا يتمادحون بالموت قَعْصًا، ويتهاجون بالموت على الفِراش، ويقولون فيه: مات فلانٌ حَتْفَ أَنْفِه، وأوَّل (…)
كان عنوان هذا الموضوع مقترحًا بحثيَّا فصليًّا تقدمتُ به إلى (الأستاذ الدكتور نذير العظمة، رحمة الله عليه)، خلال دراستي في مرحلة الدكتوراه، الفصل الجامعي الثاني لعام ١٤٠٩هـ= ١٩٨٩م، وأُنجِز يوم (…)
"عِلم الجَمال/ فلسفة الجَمال: دراسة طبيعة الشعور بالجَمال، والعناصر المكوِّنة له، كامنةً في العمل الفنِّي."(١) فالعمل الفنِّي هو مادَّة (عِلم الجَمال The aesthetic). ويعود الفضل الأكبر في نشأته (…)