متنفَّس عبرَ القضبان «192» ١ آب (أغسطس)، بقلم حسن عبادي بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
الباب الذي فتح القلوب ١ آب (أغسطس)، بقلم محمود سلامة الهايشة الباب الذي يفتح القلوب: قراءة نقدية في البنية الرمزية والإنسانية لقصة "باب الأسرار" هناك سمةٌ أساسيةٌ للقصة القصيرة تُحدد نجاحها: تحويلها لموقفٍ عاديٍّ إلى سؤالٍ جوهريٍّ للإنسان، وجعلها للتفاصيل (…)
صديقان ٣١ تموز (يوليو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني من الشعر الكوردي الحديث نص: گوران مریوانی على مقربةٍ من بيتنا، ثمة بحيرة، وإلى جوارها، تقف شجرة. لا أدري أيهما أمعنُ في العمر، ولا أيهما أثقلُ همّاً. البحيرةُ ساكنةٌ ووديعة، والشجرةُ قد ألقتْ (…)
شيَمُ الضياء ٣١ تموز (يوليو)، بقلم ربيع حسن كوكة صَـبَّ الـزَّمانُ على الأنامِ مَفاخِره وبَـدتْ لَـنـا فـيـهـا فـعـالٌ بـاهِـرَه فَـإِذا بِنـا والـمَـوْجُ يَـصْفَـعُ أَوْجُهَاً وأَتَتْ رياحُ الـحَـاقِـدِينَ مُزَمْجِرَهْ ويُصيبنـا الظَّـمـأُ (…)
ثمن الشهرة ٣١ تموز (يوليو)، بقلم حسن لمين في كل صباح، قبل أن تفتح نافذة غرفتها، كانت تفتح نافذة أخرى لا تُطلّ على شارع أو سماء، وإنما على آلاف الوجوه المعلقة خلف الشاشات. تبتسم للكاميرا، ترتب خصلات شعرها بعناية، وتقول جملتها التي أحبها (…)
حفلة الكراهية ورماد الملاذ الأخير ٣١ تموز (يوليو)، بقلم سعاد حسين الراعي الفصل الخامس: في المصحة: استقبلتهم الوجوهُ الرسميةُ ببرودٍ صقيعي. ملامحُ جافةٌ كأنها قُدَّت من جدران تلك القلعة العتيقة التي لا تبوح بأسرارها لأحد. بدأت طقوسُ العبور، إجراءاتٌ رتيبةٌ لفرز (…)
هل تقود الثقافة إلى الوعي وتكوين الرأي؟ ٣١ تموز (يوليو)، بقلم صالح مهدي محمد في زمنٍ يُقاس فيه الإنجاز الفكري بعدد الكتب المرصوفة على الأرفف، يبرز سؤالٌ يخدش هذا التباهي الكمي، كاشفًا الفارق بين التخزين العقلي والتفكير الحي. يتوهّم كثيرون أن استهلاك المعرفة هو عين الوعي، (…)
الندوب التي لا يراها أحد ٣١ تموز (يوليو)، بقلم هاني غيلان عبد القادر «ليست المأساة الكبرى أن يفقد الإنسان القدرة على الكلام، بل أن يفقد القدرة على الإصغاء؛ فحين يغيب الإصغاء تضيق مساحة الفهم، وتتراجع الرحمة، ويصبح الانتصار للفكرة أهم من الحفاظ على الإنسان.» في (…)
من كلِّ تجربة… تعلّمت ٣١ تموز (يوليو)، بقلم رانيا مرجية هناك من يجمع السنوات، وهناك من يجمع التجارب. أما أنا، فلم يكن العمر بالنسبة لي رقمًا يزداد، بل إنسانًا ينضج. كل محطةٍ عبرتها لم تكن وظيفةً في سيرتي الذاتية، بل نافذةً أطللت منها على الحياة، (…)