أقلام الديوان

  • سيدتي= ستّــي!

    ، بقلم فاروق مواسي

    وردت كلمة (ستّ) بمعنى السيدة في أدب العرب قديمًا، ولا أرى اليوم حرجًا في تقبل الكلمة، فهي ليست عامية تمامًا، وكما نخاطب الجد (سيدي) فلا بأس أن نخاطب الجدة (ستي).
    أولاً- لأن الفيروز آبادي ذكرها في (القاموس المحيط) حيث يضع الاحتمالين:
    "وستي للمرأة... أو لحن.." ويرى الزَّبيدي في (...)

  • الارتقاء المطلق في حضرة العشق

    ، بقلم مادونا عسكر

    يقتفي الشّاعر محمد بن جماعة في هذا النّصّ الشّعريّ آثار الصّوفيّين الكبار الّذين بلغوا ما بلغوه من مقام عشقي يرتقي بكيانهم إلى ذرى الأعالي الإلهيّة.

  • هل كان المتنبِّي قُرْمُطِيًّا؟

    ، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    قال (أبو الطيِّب المتنبِّي):
    لَأَتـــرُكَــنَّ وُجــــوهَ الخَــيلِ سـاهِـــمَــةً والحَربُ أَقوَمُ مِن ساقٍ على قَدَمِ بِــكُــلِّ مُــنصَـلِـــتٍ مـا زالَ مُنـتَــظِـري حَتَّى أَدَلْــتُ لَهُ مِـنْ دَولَــةِ الخَــدَمِ شَيخٌ يَرَى الصَّلَواتِ الخَمسَ نافِلَةً (...)

  • تصنيفُ وإدراجُ مستوى الشّعراءِ في أربع مراتب

    ، بقلم حاتم جوعية

    لقد صدق أحدُ الأدباء والنقاد القدامى عندما وَضعَ الشعراء في أربع مراتب ودرجات حيث قال:
    (هنالكَ شاعرٌ يَجري ولا يُجرَى مَعَهْ وشاعرٌ يخوضُ وسطَ المَعْمَعَهْ وشاعرٌ تتمنَّى أن لا تسمَعَهْ وشاعرٌ تشتهي أن تَصفعَهْ).
    ولكن وللأسف الشديد إنَّ معظمَ الشعراء المحليٍّين اليوم (...)

  • الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية

    تقرير:
    في إطار أنشطته السنوية الأكاديمية والعلمية، نظم ماستر بالبلاغة والخطاب بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة وصالون مازغان للثقافة والفن، يوماً دراسياً حول أعمال الكاتبة الروائية المغربية زهرة المنصوري حيث شارك فيه العديد من الباحثين بالكلية نفسها ومن خارجها، وذلك يوم (...)

  • قصّة «طلال بن أديبة» في اليوم السابع

    ناقشت ندوة اليوم السابع الثّقافيّة في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس كتاب " طلال بن أديبة" للكاتبة أريج عمر يونس، المتخصّصة في كتابه قصص الأطفال، صدرت القصة عن مؤسسة طلال أبو غزالة للترجمة والتوزيع والنشر / عمان ، بطبعتها الثانية.
    بدأت النقاش مديرة الندوة ديمة جمعة السمان (...)

  • تراتيل عشق حنان بكير والذّاكرة الخصبة

    ، بقلم جميل السلحوت

    صدر عام ٢٠١٨ كتاب "تراتيل العشق" للأديبة الفلسطينيّة حنان بكير، عن دار "الميراد للطباعة والنّشر والتّوزيع في العاصمة السّوريّة دمشق. قدّم للكتاب الكاتب اللبناني المونسنيور ميشال فريفر، والنّاقد أيمن دراوشة.
    حنان باكير
    كاتبة فلسطينيّة من عكا، لجأت أسرتها إلى لبنان في نكبة (...)

  • «طلال بن أديبة» بين الألم والأمل

    سيرة ذاتيّة موجّهة للأطفال، خطتها القاصّة أريج يونس من الأردن لرجل الإقتصاد الفلسطيني المعروف طلال توفيق أبو غزالة، بأحرف تشعّ طاقة إيجابيّة تنتشر في كل من يقرأها لتكون أنموذجا يحتذى به.
    صدرت السيرة الذاتية بين دفتي كتاب يحمل عنوان "طلال بن أديبة" يقع في ٣٧ من الصفحات المصورة (...)

  • لم يكن الجاهليون جهلة انطباعات من قراءات

    ، بقلم فاروق مواسي

    خاطب القرآن الكريم قومًا يفهمون ويتذوقون الآيات، وإلا فما المسوّغ لهذه المحاورات القرآنية مع الكفار والوثنيين، فهل ينزل القرآن بكل هذه الفصاحة والعمق والبيان لأمة أميّة لا تقرأ ولا تكتب، وهل يكون التحدي لهم أن يأتوا "بسورة من مثله، وادعوا شهداءكم" تحديًا لمن لا يكتبون ولا يقرءون- (...)

  • هذا لأني أحب العربية کثیرا

    ، بقلم سعيد مقدم أبو شروق

    عندما نشر كتابي كبرياء، أرسلت الإعلان إلى صديقي الدكتور قيس خزاعل.
    بارك لي كتابي ثم قال:
    هناك ملاحظة صغيرة أردت أن أشير إليها، بل هو خطأ نحوي أو إملائي وجدته في كتابك. ثم تابع يخفف عني:
    الوقوع في هكذا أخطاء قد يحدث والأمر ليس مهما، لا تشغل نفسك، دعك في فرحة نشر كتابك.
    قلت (...)