ديوان الشعر

  • خربَشات على الرّصيف

    ، بقلم صالح أحمد كناعنة

    هنا السّاحاتُ أوسَعُ من شَهيقِ الوَردِ، لكنّا أبينا أن نكونَ سوى ارتِجالِ الصّمتِ حينَ اختَصَّنا عمرُ الحقيقَةِ بالتّعاويذِ. فيا زَلّاتِ عمرِ الشَّوقِ كَم كُنّا تَحاشَيناكِ لو أنّا... أبَينا أن نُكَلِّلَ خَطوَنا بالسِّرِّ؛ فامتَدّت أيادينا إلى خِلٍّ، لأنّ الخِلَّ خالَفَنا ولم (...)

  • الماء المتعب من النهر

    ، بقلم حسن العاصي

    ١
    هذا الليل زفير الوقت بلا أصفاد يتعرى من أسوار الضوء ومن صمته ليل يتشظّى حقلاً من سنديانة ويقطف من صوته وريد النهار بين هذا الليل ومواسم الصبّار فجر يحرق المدى ويصلب صهوة الزمن وبين شوارع المدينة وأسماء الصباح حممٌ تتمدّد فوق قمر مبتور مثل برق لا ينطفئ
    ٢
    الماء المتعب من (...)

  • عصا مايا أضاعت فرعون الحبّ!

    ، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

    مايا هنا تستحضر الأوجاعا بلقيسُ كانت تنقذ الملتاعا! قُلْتُ اصرخي بين الموائد جاعا! هل تحت جوعيَ شرعةٌ تستنهض الأتباعا؟! مايا هنا تستحضرُ المُنصاعا قُلْتُ اطمري بين المدائن قاعا لا تهجري من يقهرُ الأطباعا أَأَنَا على إبداعِ خَلَقيَ أدفن الصُنَّاعا؟! لن تدركيني بعد موتيَ (...)

  • صورة مقلوبة

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    بائعة الأزهار ذبلت تحت الشمس في فمها جلجلة صمت كثير من وسائد الدهشة ثوبٌ يغرق في عتمته عطر يسيل فضاء مختنق ضوء مهتز الموت المتعب المقهى بسقفه المنخفض أغنية قديمة تغوينا بالبكاء رائحة الخذلان تفوح كشكُ تبغ قديم لا يأبه لشيء دعسات المارة تركت وشماً! * أظنني سهوت (...)

  • الشمس .. تذهب باكراً إلى المدرسة

    ، بقلم مهتدي مصطفى غالب

    دائماً .. يودع الليل الأرض .. ارتجالا للوقت تُخْرِجُ الشمس مريولها المدرسي من خزانة ألاعيبها تغسل وجهها ... بماء الحقيقة تنظف أسنانها بفرشاة الفرح تفتح صدرها ... تخرج دفاترها من عبِّ النوم تضعها تحت إبطها ... و تضحك .. تلفُّ فطيرتها بورق جريدة الأحلام تنيمها بين الدفاتر الملوثة (...)

  • لَوْ أطْلَقَتْنِي فِي سَمَا رِحَابِهَا

    ، بقلم كريم مرزة الأسدي

    لو أطلقتنـي في سمـا رحابِها أطيرُ في زهــو ٍ إلـى قبابِــها ألـتمــسُ اللهَ عــى محرابــها وأسكبُ الوجدَ علـى أعتابـها وألثـمُ الطهـــرَ ثـرى ترابـهــا لِمَـا نظمتُ الحزنَ في غيابهــا لو خبّأتنـي في هوى أهدابِها وكـان لطفُ الردِّ في جوابـِها ومــدّتِ الآمالَ مــنْ سرابـِـها (...)

  • اقتفي أثر الحصان

    ، بقلم محمد علّوش

    أتيتك غادياً من نهرك الوديع أتيتك والشلال يحملني على وجع الحنين فاغفري فقر أشعاري وارحميني من حبّك المتدفق بالانتظار وتقبلي بوحي واقبليني في ملاك الغيب حاضراً بالنشيد منتشياً بالقصيد. اقتفي أثر الحصان وأقدامي مغروسةٌ بالرمل انثر الأحزان حدائق ومواليد إنها الصحراء أرض أحلامي (...)

  • أَوْتَـارٌ مُتَقَـاطِعَة!

    ، بقلم آمال عواد رضوان

    أَسْمَاؤُنَا .. تَحْمِلُنَا إِلَى أَعْمَاقِ مَجْهُولٍ .. يَتَنَاسَلُ! نَحْنُ.. فِكْرَةُ خَلْقٍ يَتَكَوَّرُ فِي رَحْمِ الْمُنَى! نُعَايِنُ ظِلَالَ اللهِ تَكْسُو بِحَارَ الْحَوَاسّْ تُرْبِكُنَا أَمْواجُ الرَّهْبَةِ فَنَتَقَوَّسْ وَبِتَثَاقُلٍ مُهْتَرِئٍ بَيْنَ تَعَارِيجِ الْحُزْنِ (...)

  • لُهَاثٌ خَلفَ الجِدار

    ، بقلم قصي محمد عطية

    لُهَاثٌ خَلفَ الجِدار وأنّاتٌ تَسبَحُ في رَحِمِ الفَراغ أنينٌ يُوصِدُ أبوابَه في وَجْهِ الأثير تَخرسُ التّمتماتُ، ويَسكتُ اللُّهَاثُ... كانَتِ الشّمسُ تَميلُ عُنقَها؛ لِترى مَا يَجري خلفَ الجدار وداخلَ الأقْبيةِ المَملوءةِ برائحةِ الشّهوة. تَعْبُرُ الأزقّةُ ذَاكِرتي، ... (...)

  • الحياة تولد في قلوبنا

    ، بقلم صالح أحمد كناعنة

    نعم... ذلِكُم ما كانَ ينقُصُ أغنِيَتي القَديمَةَ: جَمَعتُ لها روحَ المَعازِفِ.. ولم أمنَحها روحَ صَمتي الطّويلِ... وشغافَ سَكينَتي الأثيرَةَ.. فغَدَت عَليلَةً. ما أعجَبَنا! لا يُرضينا إلا أن تَـتَّــقِـدَ صُدورُنا شَغَفًا وَلَذَّةً.. نظُنُّ أننا سننالُ فَناءً ذَهَبيًّا.. إذا (...)