ديوان الشعر

  • اغتراب...

    ، بقلم سماح خليفة

    حينَ يتقاطَرُ الدّمعُ من مآقي مُهجَتي أُقبِّلُ وجهَ السّماء أُغمِضُ عينيّ أُشرِعُ ذِراعَي أستقبلُ دفءَ اللهِ في بياضِ قلبي أحتَضِنُ اغترابَكِ أناي على مسافةِ وَجَع أهمِسُ للريح؛ أنْ دثّريني! ولا تترُكيني عالِقةً في عُنُقِ الغياب... حينَ تُشرِقُ صورتُكَ بعدَ أفولٍ للكلامِ بعيد (...)

  • كوني أنتِ..

    ، بقلم حسين مهنا

    (الى نسيبة...حفيدتي)
    العينانْ عينا رَشَإٍ.. والقدُّ تقولُ العربُ الأُولى: غُصنُ نَقًا.. والرُّوحُ.. أَقولُ: حلاوةُ حبِّ الرُّمّانْ. هذا أَنتِ فَتيهي لا كِبْرًا بل شُكرًا للهِ وقولي يا مَن أَسبغتَ عليَّ رداءً من نورِ بهائِكَ يا رحمنْ ! هبني الحكمةَ كي أَجعلَ روحي أَهلاً (...)

  • خُروقٌ في سياج اللغة

    ، بقلم صالح أحمد كناعنة

    ليلٌ هنا... هذا الفَضا غَيهَبُ غضَبٌ! ولا مَن يَغضَبُ! والليلُ يَغدو للسُّدى مَسرَحًا... للمارِقين... ومن بأوتارِ الرّدى يَلعَبُ.. "يا بَحرُ لو تنطِقُ أخبَرتَنا ما قالَ مَن غَيَّبتَ إذ غُيِّبوا"* صوتي وصوتُكَ دونَنا يَصخَبُ ما قُلْتَ... ما بُحنا... وكُنّا للرّدى نُطلَبُ. (...)

  • عكاز أبي

    ، بقلم قصي محمد عطية

    أبصرْتُ ضوءَاً خلفَ السّتارةِ أضْيَقَ من بَوحِ ريحٍ مَفجوعةٍ بالصَّمت في عَتْمةِ شِتاءٍ يتفنَّنُ بالرَّقصَ على صخرةِ سماءٍ جامحةٍ نَحوَ اللَّهب. يتطايرُ من وقتي شغفٌ للعِصيان أحلمُ برَسْمِ طريقٍ: إيقاعُها الرّفضُ وحُدُودُها الفَضاءاتُ البِكْرُ... أمرُّ بأصابعي على اللُّغةِ (...)

  • مصاحف مايا العاصفة!

    ، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

    أَموتُ على عيون حبيبةٍ تَشقى هي المايا التي في عينها دمعٌ يعيش ليُحييَ الموتى أهذا المشتهى في نهدها كأسٌ يجابه في عواصف حبّنا العشقا؟! أهذا المشتهى في صدرها نهدٌ يغيث ضلالتي شرقا؟! فلا تستحضري قيساً و لا ليلى على أطلالِ حبّيَ بيننا كي تعشقي ما يذبحُ العشقا! هو العشقُ الذي نطق (...)

  • وشمُ حبّ لذيذ

    ، بقلم نوميديا جروفي

    سعيدة حتّى الجنون من ليلة أسطورية كان فيها الحبّ في القمّة ترك بصمة على عنقي علامة حبّ بامتياز قال لي صباحا ما هذا؟؟ ابتسمتُ و أنا أفتخرُ مبتهجة بوشم الحبّ على جيدي إنّه من صنعك هل نسيت؟ ضحك بدهشة مُحبّ و بقبلة منه قال: عنيف أنا !! لا..لا حبيبي أحبّ وشمي هذا مزهوّة به فرحة (...)

  • بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ!

    ، بقلم آمال عواد رضوان

    مَذْهُولًا..
    تَقَافَزَ بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ
    يَتَقَمَّزُ .. بِحِذَاءِ غُرْبَتِي

  • شَاعِرُ الأجيال

    ، بقلم حاتم جوعية

    (في رثاء الشاعر الكبير نزار فباني- في الذكرى السنوية على وفاته)
    شاعرَ الأجيالِ قدْ طالَ الثوَاءُ لا مجيبٌ ولكمْ عزَّ اللقاءُ وربيعُ الشرقِ أضحَى مقفرًا وذوَى وردُ المنى ...زالَ السَّناءُ وعذارى الشعرِ تبكي جَزَعًا منذ ُ أنْ غابَ عن ِالدوح ِ (...)

  • وقتٌ ضرير

    ، بقلم قصي محمد عطية

    وقتٌ ضريرٌ... تنينٌ يخرجُ من أحشائِهِ... يَتمدَّدُ على الجسرِ الواصلِ بين لَعنتَيْن أزليَّتَيْن ووَميضٌ من الغَبَشِ يَستريحُ تحتَ ظلِّ نظَّارتيه. وقتٌ ضريرٌ... يَقتاتُ على فُتاتِ الذّكرى الموسُومةِ بالوجَعِ والحِرمانْ أعزلَ.. إلا من رعشتِهِ الهادرةِ في غيِّها ... يبتاعُ (...)