جموح الغيم ٣ آب (أغسطس)، بقلم عارف عبد الرحمن سنظلُّ نلوذُ بالحبّ حتى آخرِ نفسٍ لا لأنّه يُنقذنا،بل لأنّه الهاويةُ الوحيدة التي نختارها. نفتح له نافذةً، فيدخل خفيفًا كغيمةٍ تخلعُ أسماءها وتمضي مع الريح. حين يتعب الضوء يتمدّد (…)
المدينة التي لم تحبني ٣ آب (أغسطس)، بقلم عارف محمد نجدت شهيد لم تعرف هذه البلاد يوماً لوناً كما عرفت اللون الأحمر، اجتاحتها الدماء كطوفانٍ هادر، فغمرت الشوارع والبيوت، وتركت خلفها خراباً لا ينتهي. وكانت غيوم الخوف السوداء تتلاصق فوقها فتحجب السماء وما (…)
الرِّيحُ السَّمُوم ٣ آب (أغسطس)، بقلم مكرم رشيد الطالباني من الشعر الكوردي الحديث رِيحٌ سَمُومٌ عَبَرَتْ.. تِلْكَ السُّهُولَ وَالجِبَالْ تَغُوصُ فِي هَذَا الرَّجَاءِ.. فِي غَلِيلِ الِابْتِهَالْ تَعْوِي الرِّيَاحُ هُنَا.. ثُمَّ يَخْفَتُ الصَّدَى وَبَابُ (…)
مرثية شعب ٣ آب (أغسطس)، بقلم أحمد ماهر محمد أبوراشد حَيِّ المَنَازَلَ فِي جُدرَانِهَا العَبَقُ وَاذكُر مَنَازِلَ مِن أَسمَالِنِا خِرَقُ وَاحمِل عَلَى زَورَقِ الآلَامِ خَيمَتَنَا طِوِّف بِنَا ذِكرَيَاتٍ أَهلُهَا غَرِقُوا نَسرِي عَلَى المَاءِ (…)
ديوان الحكمة ٣ آب (أغسطس)، بقلم أحمد توفيق أنوس عرفتُ ولم أَعرِف وضَيَّعَني الفِكرُ وخِلتُ لدى السِتّينَ أَنضجني العُمرُ فما هذه الدُّنيا سوى صفَحاتِ مَن طوى الدَّهرَ يوماً ثُمَّ غَادَرَهُ الفَجرُ رأَيتُ حياة المَرءِ حِلماً نَعِيشُهُ (…)
سندباد الكلام ٣ آب (أغسطس)، بقلم محمد خليل معتوق بَيْنَ احْتِرَاقِي وَانْعِتَاقِكَ مِنْ مَرَايَا النَّارِ في كَفِّ المَدَى جُزُرُ الرَّمَادْ جَدَّدْ وُضُوءَكَ تَسْـألُ البَحْرَ السَّفِينَةُ عَنْ نَوَارِسِهِ أُعِيذُكَ مِنْ خَطَايَا الرَّمْلِ (…)
الرنين الأخير … ٣ آب (أغسطس)، بقلم سليمة مليزي في صباحٍ صيفيّ، كانت المدينةُ هادئةً. خرج أشرفُ من البيتِ يحملُ حقيبةً صغيرةً، وقلبًا أكبرَ من البحرِ الذي كان يحلمُ أن يراهُ مع أصدقائهِ ، كانوا قد خططوا للرحلةِ منذ أسابيع... ليلةٌ على الشاطئ، (…)
ضفائر الطين وكحل الغياب ٣ آب (أغسطس)، بقلم الحسان عشاق شمس الظهيرة تصهر الإسفلت، وغبار السوق الشعبي يملأ الحناجر بملوحة خانقة. هناك، عند زاوية الرصيف التي يلتقي فيها زحام الأقدام بضجيج عربات الخضار، تجلس «يامنة» فوق قطعة كرتون مهترئة. لم تكن تبيع مجرد (…)
اغتيال الخوف ٣ آب (أغسطس)، بقلم حيدر حسين سويري في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً جثوماً على الجدرانِ الخرسانية الباردة. لم تكن القسوةُ المحيطةُ بالمكان هي مصدر الرعبِ الوحيد لـ "مريم"، بل كان الخوفُ (…)