السبت ١٨ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

أغنية إلى نجمتنا الرائعة

يتعملق في حنجرتي وأنا أمشي
نخل الكلمات
أبعثر حبري سحبا شاردة
أدرك أني شبه مساء يتلفع
بطرق الصمت
على الراس يخر بدون
دعاء أو آه...
اَلميناء المدحوُّ على خاصرة الساحل
يبدو مكتئبا
ليس يلوح لنا ولا للسفن الماخرةِ ولو
لمدة ثانيتين
ونجمتنا في لجج الأحلام تلوب
سواعدها الغضة تكرع من
سؤر عذابات الوقت
إلى أن ذبل الزخم الورديّ بها
ثُمةَ أقعي السهد أمام نواظرها
كي يمتص علالةَ مقلتها...
فلنستمرئ السير إذن في
ناصية الكون
فنحن وإن كنا أحيانا نتمتع
بالطرب الرومانسيِّ
وإيقات الناي الغجريِّ فإنا
لم نفتأ نعشق نجمتنا الرائعةَ
ولم نفتأ نفتح أذرعنا لعناق الدهشة
في مقل الأطفال
ونغزل بخيوط الأمل العذب
قميص الغد حين يجيء.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى