السبت ١٢ حزيران (يونيو) ٢٠٢١
بقلم علي بدوان

القنباز الفلسطيني من فلسطين الى اليرموك والعكس


عشت زخارف الحياة في اليرموك، الصور تتزاحم في مخيلتي، واضحة وضوح صور الانستجرام وروعة ألوانها، أجيال من أبناء فلسطين، والى وقت متأخر الى اوائل ثمانينيات القرن الماضي، كان اليرموك يمتلىء بكبار السن وأصحاب لباس القنباز الفلسطيني، وبعضهم أصحاب العقال، والبعض الأخر من المدينيين من أبناء المدن أصحاب الطقم الرسمي، ونسوة المخيم من مرتدي الزي الفلاحي الفلسطيني الى الزي المديني. وجميعهم ممن عاش فترة التهجير القسري اثر النكبة.

عشت زخارف اليرموك، في الإستماع لأحاديث الرجال من كبار السن ومن الشبان، وهم يتحدثون عن فلسطين وحياة فلسطين وتفاصليها اليومية، ويومياتها قبل النكبة حتى لحظات الخروج القسري من فلسطين عام 1948.

عشت زخارف وحياة الناس المليئة بالأمل، أمل العودة الى فلسطين، والتي كانت تنتظر وكلها متفائلة بيوم العودة القريب، حتى وإن طال الوقت قليلاً...
في الصورة المرحوم أبو محمد يونس يرتدي القنباز في اليرموك مع ابنه محمد.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى