السبت ٣٠ أيار (مايو) ٢٠٢٦
بقلم فتحي الزبدي

الملتقى العربي للأدباء

3- أشعار وقصائد
البحث عن كافة الرسائل ذات التصنيف 3- أشعار وقصائد
إزالة التصنيف 3- أشعار وقصائد من هذه المحادثة

يا محفل الضاد هاكَ الشعر أعذبَهُ
قد جاء يسعى ليحكي قصةَ اليمنِ

لبّت لك البيدُ حتى صار منبعُها
فيضاً من السندسِ المسكوبِ في الوطنِ

تمازج الضدُّ في مرآةِ محفلِنا
فأشرق الوصلُ بين السرِّ والعلنِ

بشّت مقابلةُ المعنى بمهجتِنا
تبسّم الصبحِ في تاريخِ ذي يزنِ

أهلاً بصاحبِ نظمٍ حاك بردتَهُ
من نسجِ عبقريٍّ غيرِ مرتهنِ

ومرحباً بقرِيضٍ راق منبعُهُ
سهلاً منيعا كماءِ المزنِ في عدنِ

وألفُ أهلٍ بتفعيلٍ سرى نغماً
كأنّه النبضُ في الراحاتِ والبدنِ

والنثرُ يخطو بجلبابِ النضارِ حِلًى
فتعشق الأذنُ ما فيهِ منَ الحسنِ

والقصةُ البكرُ عينٌ ملؤها فكرٌ
تروي الحكايا عنِ الأغْيَابِ والزمنِ

وخاطرُ الومضِ كالبَرقِ السنيِّ بدا
يضيءُ ليلَ العمى في لمحِه الفطنِ

وفراشةُ الحرفِ رفّت في دفاترِنا
فقبّلت كلَّ تحبيرٍ على فننِ

وشاهدُ النقدِ حصنٌ للعقولِ بدا
يحمي الحِمى من رياحِ الزيغِ والفتنِ

جيلٌ يسلّمُ للأجيالِ مشعلَهُ
فلا الرعيلُ طوى الماضي بلا ثمنِ

ولا الشبابُ رمى راياتِ من سبقوا
بل شيّدوا مجدَ أمّاتٍ بلا دخنِ

هنا التقت في رحابِ العزِّ نخبَتُنا
فلا نخصُّ زعيماً جاء بالمننِ

كلٌّ سواءٌ لدى راحاتِ همّتِنا
ترحيبُنا للورى من نازحٍ ودنِ

مطَارقُ الخليلِ تهدي صوتَ قافيةٍ
كما صدى جرسٍ للركبِ لم يخنِ

ومن سقاءِ أبي تمّامٍ شدوُ فمي
ترنّمٌ قد جلا الأفكارَ عن وثنِ

لي مسلكُ المتنبي في كِبرِ منطقِهُ
سحراً يحيّرُ أهلَ الفهمِ واللقنِ

قد سرتَ للعلياءِ تحوي كلَّ مكرمةٍ
حتى غدوتَ إمامَ الفقهِ والعلنِ

هذي خرائدُ من جاءت بلا عللٍ
فلتسرِ رُكبانُ عُرْبٍ فيكِ يا سفنِي


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى