الأحد ١٧ أيار (مايو) ٢٠٢٦
بقلم فتحي الزبدي

رداً على الشاعر حسين الأصهب

يا من شكوت لظى الرمضاء محترقا
والقيظ يعصر من أرواحنا الرمقا

والشمس حارقة صبت جهنمها
في الأرض فاشتعلت واستنجد الأفقا

ان المكيف من حر ومن تعب
أمسى يئن من الإرهاق مختنقا

والماء صار كمثل النار نلمسه
من يفتح الماء يشك الويل منصرقا

ما أطيب الشاي في حر نذوب به
كأنما سحره في الروح قد عبقا

ترجو الثلوج بقطب الأرض يا صاحبي
وتشتهي أن تكون الحوت منطلقا

لا تجزعن فإن الصيف منقشع
والبرد آت غدا كي يمسح العرقا


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى