الخميس ١٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٦
بقلم إنتصار الخشت

انتصار كامل جفلان الخشت

السيرة الذاتية

بقلم: انتصار كامل جفلان الخشت

الاسم الكامل: انتصار كامل محمد جفلان

اسم الشهرة: انتصار كامل جفلان الخشت

الاسم الأدبي: د. انتصار الخشت

المؤهلات الأكاديمية

ليسانس آداب وتربية – جامعة أسيوط.
ماجستير إدارة الأعمال بالساعات المعتمدة.
دكتوراه فخرية.

الميلاد والنشأة

وُلدت انتصار كامل محمد جفلان في محافظة أسيوط، مركز ديروط، ونشأت في بيئة مصرية أسهمت في تشكيل وعيها الإنساني والتربوي، وفتحت أمامها أبواب الاهتمام بالإنسان والتعليم والكتابة.

الإقامة

تقيم في محافظة القاهرة بجمهورية مصر العربية، وإقامتها الحالية في محافظة مسقط بسلطنة عُمان.

الصفة المهنية والأدبية

هي محررة لدى ويكيبيديا العالمية، وكاتبة لدى الحوار المتمدن وديوان العرب، ومؤلفة، ومدربة تربوية، وباحثة تربوية مستقلة.

التخصص

التخصص العلمي: التربية الخاصة.

التخصص الأدبي: الكتابة الأدبية والتربوية، وتأليف الكتب والمقالات والأبحاث العلمية.

بدايتها مع الكتابة

استلهمت انتصار الخشت الكتابة منذ طفولتها من أبيها، الراحل بجسده، والملتصق بروحها وذاكرتها.

كان أبوها أول من فتح لها نافذة الحرف، وأول من آمن بأن للكلمات مكانًا في قلبها. وتستعيد من طفولتها ليلة رحلتها الأولى، وهي في المرحلة الابتدائية، من مدرسة الشهيد مراد السيد عبد الحافظ بديروط إلى تونة الجبل؛ يومها أعطاها قلمًا ومفكرة، وقال لها:

«سجّلي واكتبي ما تريدين، وما ترينه، وما تشعرين به.»

كانت كلماته البسيطة يومها همسةً أودعها في روحها، ثم مضت السنوات، وكبرت تلك الهمسة معها حتى صارت شغفًا بالحرف، ومساحةً تجد فيها صوتها وذاكرتها ومشاعرها.

ومنذ ذلك اليوم، أصبحت المفكرة رفيقة طفولتها، والقلم مساحةً تُودع فيها ما تراه عيناها وما يختبئ في أعماقها. ولم تكن تعرف آنذاك أن تلك الرحلة المدرسية الصغيرة ستكون واحدةً من الرحلات الأولى التي تقودها إلى عالم الكتابة، وأن قلم أبيها سيظل حاضرًا في يدها، حتى بعد أن غاب هو عن عينيها.

رحل أبوها، لكن وصيته بقيت؛

فكلما أمسكت قلمًا، شعرت أن يده ما زالت تمتد إلى يدها، وتقول لها: اكتبي.

المسيرة المهنية والخبرات التعليمية

بدأت انتصار الخشت مسيرتها المهنية في حقل التعليم والتربية الخاصة في جمهورية مصر العربية، وأسهمت خلال سنوات عملها في تقديم جهود تربوية وميدانية وفكرية في مجال التربية والتعليم.

وفي عام ٢٠١٥م، انتقلت إلى سلطنة عُمان عن طريق الإعارة من وزارة التربية والتعليم المصرية، وبدأت مسيرتها التعليمية في محافظة ظفار، حيث عملت معلمةً في صلالة.

ثم تدرجت في المسؤوليات والمهام التعليمية والتدريبية، وانتقلت إلى أدوار أكثر اتساعًا في المجال التربوي، وصولًا إلى العمل منسقةً ومدربةً تربوية وقيادية في مسقط.

وقد شكّلت هذه التجربة امتدادًا لمسيرتها في التعليم والتدريب، وأتاحت لها الاحتكاك المباشر بالميدان التربوي، والمشاركة في مجالات التدريب والتطوير المهني والتربية الخاصة.

الجوائز والتكريمات

حصلت خلال مسيرتها المهنية والتربوية في سلطنة عُمان على عدد من التكريمات وشهادات التقدير، تقديرًا لجهودها في المجال التربوي والتعليمي، من بينها تكريمات من وزارة التربية والتعليم بسلطنة عُمان، وشهادات تقدير من دوائر الإشراف التربوي، تقديرًا لما قدمته من جهود ومشاركات في الميدان التربوي والتدريبي.

أبرز المؤلفات والإصدارات الرقمية

من أبرز أعمالها المنشورة والمتاحة رقميًا، والتي تمثل جانبًا من تجربتها الأدبية والتربوية والبحثية:

١. ديوان «كلمات لم تقل»، ويضم مجموعة من القصائد والنصوص المتنوعة، من بينها قصيدة «رماد القلم».
٢. كتاب «هندسة الذات» – ٢٠٢٤م.
٣. كتاب «التطور المهني في الميدان» – ٢٠٢٣م.
٤. كتاب «كيمياء التدريب» – ٢٠٢٢م.
٥. كتاب «أبجديات العطاء».
٦. كتاب «ميثاق النهوض من التردد إلى الإنجاز» – ٢٠٢١م.
٧. إصدارات وحقائب تدريبية متخصصة في التربية الخاصة والتوثيق الميداني، من بينها: «الكنز المخفي»، و**«بيوت آمنة وقلوب مطمئنة»**.

وجميع أعمالها وإصداراتها المنشورة حتى عام ٢٠٢٦م تأتي في إطار رسالتها المعرفية والإنسانية، إيمانًا منها بأن أجمل ما يتركه الإنسان بعده علمٌ يُنتفع به، وكلمةٌ تضيء طريقًا، وأثرٌ يبقى في ذاكرة من قرأ.

في الكتابة والبحث

تنطلق تجربة انتصار الخشت الكتابية من مساحة تجمع بين التربية والأدب والبحث والتأمل الإنساني؛ فتكتب في القضايا التربوية والمجتمعية، كما تكتب النصوص الأدبية التي تستند إلى الذاكرة والإنسان والمشاعر وتجارب الحياة.

وتسعى من خلال كتاباتها إلى أن يكون القلم مساحةً للمعرفة، وجسرًا بين التجربة والفكرة، ونافذةً تطل منها على الإنسان في ضعفه وقوته، وفي انكساره ونهوضه.

كما تهتم بالتربية الخاصة، والتطوير المهني، والتدريب التربوي، وتقديم المحتوى الذي يجمع بين الخبرة الميدانية والرؤية الإنسانية.

الحضور الأدبي والتربوي

تمثل تجربتها امتدادًا لمسيرة مهنية في التعليم والتدريب، بالتوازي مع مشروع أدبي وبحثي تسعى من خلاله إلى ترك أثر معرفي وإنساني يتجاوز حدود المهنة، لتجعل من الكتابة ذاكرةً للتجربة، وصوتًا للفكرة، وقنديلًا يضيء الطريق لمن يبحث عن معنى جديد للعطاء والنهوض.

وفي رحلتها بين التربية والأدب والبحث، تظل مؤمنة بأن قيمة الكلمة لا تُقاس بعدد ما يُكتب، وإنما بما تتركه من أثر؛ فالكلمة الصادقة قد تصبح معرفة، والمعرفة قد تصبح نورًا، والنور قد يمتد أثره إلى أجيال.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى