الأحد ١١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٩

بنت عمرها عشر دقائق

في أمسية سكندرية بمكتبة أكمل مصر، نوقشت يوم الأحد 27 سبتمبر المجموعة القصصية (بنت عمرها عشر دقائق) والصادرة عن دار الكفاح للنشر والتوزيع بالدمام بالمملكة العربية السعودية.
وهي المجموعة الثانية للقاصة رحاب إبراهيم بعد مجموعتها (شباك متحرك)

أدار الندوة الشاعر عبد الرحيم يوسف واصفا إياها بالإستثنائية وذلك لأنها جمعت الحضور من مدن مصرية مختلفة: المنصورة والمحلة والإسكندرية.

بدأ المناقشة القاص ماهر شريف والذي علق على المكان كبطل أساسي في المجموعة، ثم تحدث الروائي حجاج أدول عن ملامح الاغتراب في القصص وأشاد بالبدايات الجذابة لها والتي تشد القارئ لاستكمالها.

وتحدث الشاعر حمدي خلف عن البساطة في القصص، وأضاف أن الرابط الرئيسي بين المقاطع الثلاثة في قصة بنت عمرها عشر دقائق كان هو الشعور بالفقد.

وتحدث الفنان التشكيلي أحمد الجنايني عن الرؤية التشكيلية لدى الكاتبة.

ورأى الفنان مجدي سرحان أنه لا توجد قصة ما نستطيع أن نعتبرها المحور الأساسي للمجموعة وإنما كل نص هو مكمل للآخر، كما أن الجزء الثاني لاينفصل عن الجزء الأول فيها، إنما هو مجموعة ومضات لنفس الحالات المكتوبة في الجزء الأول.

وعلقت القاصة إيمان عبد الحميد على العلاقة بين قصتي " الجانب الآخر " وحكاية عادية لربة منزل أليفة "

بينما تحدث الكاتب أحمد عبد الجبار عن الاستشهاد بأغاني مارسيل خليفة في قصة " إسعاف "

وأخيرا تحدث الروائي محمد داود عن ملمح البساطة في المجموعة واصفا الكاتبة بأنها صادقة مع نفسها ومع القارئ مما جعله يتقبل الإهداء إلى عمر – الابن – رغم عدم إعجابه بالإهداءات العائلية، ولكن لأنه ظهر كشخصية أساسية في أكثر من قصة داخل المجموعة..


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى