الخميس ٢٣ نيسان (أبريل) ٢٠٢٦
بقلم أحمد رمضان أبو خديجة

حب و لا وطن

يا مُلهمي في كل دربٍ
أين أنت و في الرقابْ
غُلُّ القرامطِ
ليس يأتي بعدهَ
لِينُ الجنابْ
تاهَ اللقاءُ فوهنةٌ
من صفو عمرٍ
كالسرابْ
لهبٌ على لهبٍ
و لا دربٌ هناكَ
بلا لُهابْ
الشوكُ يملؤهُ
و طول العمر لا يكفي
ليحملني إلى
تلك الهضابْ
أنا باكياً
جئتُ البوادي
وقتَ أهملها الكِعابْ
أجثو وحيداً
آسفاً
لا الصدقُ يشفع لي
و لا أجتازُ
هاتيكَ العُبابْ
كانت لنا
تحت الخمائل بهجةٌ
ولّتْ و غشّانا الضبابْ
ما عاد يكلؤنا
من الصبح الضحى
و إلى متى تنعي
الشِّعابْ
سُبِيَتْ مزارعُنا
و بِيع خِرافنا
لا السلم ينفعنا
و لا حتى الوَثابْ
أيطولُ مبكانا
و يجري العمرُ ننعقُ
مثا غربان الخراب ؟!
حملت سفائنَنا البحورُ
و ما وَهَتْ قدراتنا
حتى أُزِيلت عن أمانينا
الصعابْ
و الآن قد طُوِيت صحائفنا
و بات عزاؤنا
هل يا تُرى
يأتي الإياب ؟!
و خيولنا في كلِّ
نادٍ مُصفدات
مصفدات
ليس يصحبها الشبابْ
و إذا أردتُ
لأن أعودَ لصفحتي
آتي لأحيا في العذابْ!

الأفق الجميل .. بئر العبد


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى