الجمعة ١٤ آب (أغسطس) ٢٠٢٦
بقلم مصطفى معروفي

خطوات التيه

في اليوم الأول
كنت لبست الصمتَ
وفي اليوم الثالث
كنت أدس بإبطي إبريقا للعملة
وهْي من الفضة
لكن في اليوم الثالث
ماهيت دمي بخطايَ
وأسرجت أغاريد الشجن
برأس قرنفلة...
بين يديَّ لجام الوقت
على وجهي ينبت حجر
لست أشق العمر لكي أتذكر
خطوات التيه
سأنساب كما جرت العادة
حتى أبسط في العين
فراش الليلِ...
هو القلب وحيد يمضي يبحث
عن سنبلة
بجدار الإسمنت تشظّت
حتى العمق...
فيا فاكهةً لم تألُ
بأروقة الطين تنوس!
ويا شجرا حيِياً أصبح جارا للفندق
في الساحل!


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى