سؤال الهوية في الأدب المغربي المكتوب بالإسبانية
يرى بعض النقاد المهتمون بـ"الأدب المغربي في المهجر" على أن الحديث عن (الأدب المغربي باللغة الإسبانية)هو حديث سايق لأوانه، نظرا لعدم توفر تراكم كاف من النصوص الإبداعية التي تجعل من هذه الدراسة أمرا ممكنا. ثم إن غالبية النصوص التي تم تجميعها في هذا الشأن، يقول الباحث المغربي جواد الكلخة، لا زالت تمثل حالة فردية بامتياز، ولم تصل بعد إلى مستوى الظاهرة التي تتطلب دراسة شاملة ومتكاملة. هذا فضلا عن أن هذا الأدب لا زال يعوزه الانتشار بالمقارنة مع الأدب المغربي المكتوب بالفرنسية1.
ويعود السبب في ذلك حسب بعض المتخصصين، إلى حداثة الهجرة المغربية بإسبانيا التي تربطها بعض المصادر التاريخية بالنصف الثاني من ستينيات القرن الماضي2، رغم أن هناك من حاول أن يجعل من مشاركة الجنود المغاربة في الحرب الأهلية الإسبانية إلى جانب فرانكو سنة 1936، كأول هجرة مغربية حديثة إلى شبه الجزيرة الإيبيرية3.
لكن ورغم حداثة هذه الهجرة يبقى للوجود المغربي بإسبانيا طابعا خاصا ومتميزا عن باقي الجاليات الأجنبية الأخرى المتواجدة هناك، وذلك بحكم التاريخ المشترك وعامل القرب الجغرافي بين الضفتين، الذي شجع على انتقال المغاربة المهاجرين والاستقرار خاصة في المرحلة الأولى في منطقة الأندلس.
ثم إن المهاجر المغربي في إسبانيا، وعلى عكس باقي الجاليات الأجنبية الأخرى، لم يكن يحتاج إلى وقت طويل من أجل تطبيع علاقته اللغوية مع اللغة القشتالية، التي يملك وإياها تاريخا طويلا من التفاعل الحضاري والثقافي المتبادل.
ففي المرحلة التاريخية التي شهدت أولى الهجرات المغربية الحديثة إلى إسبانيا كانت هناك العديد من الأقلام المغربية تكتب باللغة الإسبانية وتجعل منها وسيلتها الأولى إلى التعبير والتأليف والنشر، وخاصة في المنطقة الشمالية من المملكة التي كانت تحت النفوذ العسكري الإسباني. وقد استطاعت هذه الأقلام أن تراكم نصوصا إبداعية باللغة الإسبانية ، شكلت النواة الأولى لقيام ما أصبح يسمى بـ"الأدب المغربي المكتوب باللغة الإسبانية".
غير أنه فاجأني، وأنا أطلع على موقع إلكتروني لوزارة الثقافة الإسبانية4، ذلك العدد الكبير من الكتاب المغاربة الذين يضمهم الموقع. فقد استطاع الموقع أن يحصي أكثر من مئة كاتب مغربي يكتبون باللغة الإسبانية، محتلا المغرب بذلك البلد العربي والإفريقي الوحيد الذي يوجد به هذا العدد الكبير من الكتاب "الإستسبانيين"* المغاربة. بينما حاولت بعض المصادر الأخرى حصر العدد في ثلاثين كاتبا فقط، منطلقة من فكرة أن "الإستسبان" مفهوم شامل ينسحب على كل من يجيد الكلام والتواصل السلس باللغة الإسبانية، حتى وإن لم يكن على جانب من التعلم والثقافة. وهي لذلك، لا ترى أن هذا المفهوم صالحا لاستيعاب شريحة الكتاب والمبدعين الذين يكتبون باللغة الإسبانية.5
ففي مقالة للباحث المغربي طارق الشعرة تحت عنوان : "ثلاثين كاتبا مغربيا يكتبون باللغة الإسبانية" يورد لائحة تتألف من ثلاثين كاتبا مغربيا، يقول أنهم يكتبون باللغة الإسبانية6 رغم أن منهم من هو معروف لدى القاريء المغربي ككاتب باللغة العربية وليس اللغة الإسبانية، كالكاتب والقاص المغربي محمد أنقار، الذي أكد أن كتاباته باللغة الإسبانية قليلة جدا، ولا تؤهله لأن يحمل صفة كاتب مغربي باللغة الإسبانية.7
وحسب الباحث نفسه، يمكن تصنيف الكتاب المغاربة يالإسبانية إلى ثلاثة أصناف رئيسية:
1ـ الصنف الأول: وهم الكتاب الذين درسوا بالمعاهد والمدارس الإسبانية بالمغرب أو في إسبانيا، سواء خلال الفترة الاستعمارية أو بعد الاستقلال.
2ـ الصنف الثاني: الأدباء الذين درسوا الإسبانية كلغة ثانية، واختاروا الشعب الإسبانية حينما التحقوا بالجامعات المغربية.
3ـ الصنف الثالث: المبدعون الذين تلقوا تكوينهم الدراسي باللغة الفرنسية، خاصة بعد مرحلة الستينات، لكنهم تعلموا اللغة الإسبانية كلغة ثانية وتفاعلوا معها من خلال الكتابات الأدبية كالشعر والرواية والقصة.
غير أن النقطة الجديرة بالملاحظة، هي أن عدد الكتاب المغاربة باللغة الإسبانية يعتبر ضعيفا بالمقارنة مع زملائهم الذين يكتبون باللغة الفرنسية. وهذا راجع، حسب العديد من الباحثين، إلى التوجه الفركفوني الذي ساد في المغرب بعد مرحلة الستينات في مختلف دواليب الدولة من إدارات ومؤسسات تعليمية، وأصبحت الإسبانية غير مجدية في وصول النخب إلى المناصب المدنية والعسكرية وإلى الوظائف وسوق الشغل. وهو نفس ما أشارت إليه المؤرخة الإسبانية (ماريا دي مدار ياغا) حين أشارت إلى سياسة الاستعمارين الفرنسي والإسباني بالمغرب، بالقول: " في الحالة الفرنسية نجد كتابا مرموقين لهم نصوص أدبية رفيعة المستوى وعددهم كثير، بينما في الحالة الإسبانية في الشمال، فإن الذين يكتبون باللغة الإسبانية عددهم قليل، ويكتبون بلغة رديئة"8.
هذا الحكم القاسي يرفضه العديد من الكتاب المغاربة الذين يرون في كتاباتهم باللغة الإسبانية إغناء للمكتبة المغربية بعدد من الإصدارات في مختلف الأجناس الأدبية كالشعر والقصة والرواية، وفي مجال التاريخ والسياسة والفلسفة ..وأن أعمالهم تندرج ضمن الأدب العالمي الذي يمكن أن يقرأ، ليس فقط بالنسبة للناطقين بلغة سيرفانطيس في المغرب أو في إسبانيا، وإنما أيضا في أمريكا اللاتينية أو الشمالية وغيرها من دول العالم9
وهونفس ما أكده الباحث في الأدب الإسباني بجامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية كريستيان ريتشي، بقوله إن الأدب المغربي المكتوب باللغة الإسبانية، الذي لا يقل أهمية عن الأدب الإسباني المعاصر، قد تمكن من عبور المضيق بالرغم من تاريخه الحديث، وأن الكتاب المغاربة قد استطاعوا "تجاوز الجانب الفولكلوري"، وأصبحوا يتطرقون لمواضيع مختلفة، معربا عن تفاؤله بشأن مستقبل هذا الأدب.10
ويرى المتخصصون في هذا المجال، أنه بالرغم من الانتشار الذي حققه هذا الأدب ليصبح مقروء خارج الحدود، لا يلتفت إليه من قبل المؤسسات الثقافية المغربية، ما عدا بعض المجاملات، والتي تنطبع في مجملها بطابع الإخوانيات والصداقات. كما أنه لا يقدم للإسبان إلا على "شكل شربة لذيذة يتلذذون من خلالها في الواقع المغربي، والذي لا يقدم منه إلا من يرتدي السواد".11
وقد كان لجمعية الكتاب المغاربة باللغة الإسبانية، التي تأسست في العرائش سنة 1997، دورا أساسيا في جمع شمل الأدباء والتعريف بإنتاجاتهم الأدبية والتي صارت موقع نقاش أدبي ونقدي من خلال ما أنجز من تراكم وإغناء للخزانة
الإسبانية. وهكذا نجد مثلا، محمد الصيباري*، الذي ألف عشرة كتب بالإسبانية، ومحمد بويسف الركاب ثمانية مؤلفات، ومحمد أقلعي ثلاثة كتب، والكاتب الصحفي سعيد الجديدي الذي صدرت له أربع روايات باللغة الإسبانية12
وبخصوص الكتابات النقدية التي حاولت مواكبة الأدب المغربي المكتوب باللغة الإسبانية، فإننا نجد ذلك قليلا جدا، وحتى المؤلفات الأدبية يصعب العثور عليها، باستثناء بعض المكتبات الخاصة لبعض المتخصصين في الأدب الإسباني. ويبقى الكتاب المشترك الذي يحمل عنوان (الأدب المغربي المكتوب باللغة الإسبانية) لمؤلفيه الكاتب المغربي محمد شقور والكاتب الإسباني سيرخيو ماثياس، الصادر سنة 1996، والذي حاول فيه صاحباه أن يجمعا بعض شتات الأدب المغربي بالإسبانية، من أهم المحاولات التي أنجزت في هذا الميدان وإن كانت لا تخلوا من بعض الثغرات، مما جعل الكتاب موضع نقاش ونقد حاد من طرف بعض المتخصصين، انصب في مجمله على كون الكتاب لم يقم الفرق بين "الاستسبان" من جهة والإبداع الأدبي من جهة أخرى، بحيث جمع الإثنين في سلة واحدة، ونظر إلى الكاتب المبدع باللغة الإسبانية نظرته إلى "الإستسباني" الذي يقتصر استعماله للغة الإسبانية على الأنشطة المتعلقة بالحياة العامة، وأنواع الكتابات الأخرى التي ليس بالضرورة أن يتحقق فيها شرط الإبداع.
ويرى الكثير من المراقبين أن الأدب المغربي المكتوب بالإسبانية ينبئ بمستقبل واعد، نظرا لاتساع دائرة المستعملين من المغاربة للغة الإسبانية من جهة، وكذا عودة إسبانيا لتغيير سياستها الثقافية في المغرب من جهة أخرى، بدليل أن المغرب يعتبر من البلدان التي يوجد فيها أكبر عدد من المدارس والمعاهد الإسبانية التي استقطبت، حسب بعض المعطيات، حوالي 11 ألف تلميذ وطالب ودارس للغة الإسبانية.13
لكن السؤال الذي يظل مطروحا: هل الأدب الذي كتبه ويكتبه مغاربة باللغة الإسبانية هو أدب مغربي أم أدب إسباني مكتوب من قبل مغاربة؟ وهو السؤال نفسه الذي ينسحب على الأدب المغربي المكتوب باللغة الفرنسية ؟؟
يرى الناقد المغربي العياشي أبو الشتا أنه حينما نتحدث عن الأدب المغربي المكتوب بلغة أجنبية كالإسبانية مثلا، ينبغي أن ينصرف الدهن إلى أمرين إثنين: اللغة الإسبانية كوسيلة للتعبير في هذا الأدب، والكاتب الذي يكتب بتلك اللغة. وهو لذلك لا يرى في الأدب الذي يكتبه مغاربة باللغة الإسبانية أدبا مغربيا، بل أدبا إسبانيا كتبه كتاب مغاربة. (فالجنسية، كما يقول، لا تكتب أدبا و لا تخلق فنا أو تبدع جمالا. وإنما اللغة هي التي تبدع أدبا، وتخلق فنا وتسوي جمالا)، مشيرا إلى أنه لا يؤمن بالنظريات التي تفسر الخلق والإبداع بإرجاعها إلى الجنس والعرق وما شابه14.
فاللغة عند هذا الناقد، ليست أداة تعبير فقط،وإنما هي الوسيلة التي كونت مخيال الكاتب، وأطرت وعيه الجمالي ورؤيته للكون والحياة..وهو من تمة لا يرى في الأدب الإسباني المكتوب من طرف مغاربة أكثر من عنصر إثراء للأدب الإسباني نفسه ، وتنويع قد يكون نوعيا في سنفونية ذلك الأدب...
وقبله كان للمفكر المغربي عبد الله العروي موقفا مشابها، حين اعتبر الكاتب المغربي الطاهر بنجلون كاتبا فرنسيا لأنه يكتب بالفرنسية، وهو بالتالي جزء لا يتجزأ من ثراتها اللغوي والجمالي.
وهو رأي لا يشاطره الكاتب والشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي، الحائز على جائزة غونكور الفرنسية، الذي يرى أن كتابات المغاربة في المهجر (أخرجت الأدب المغربي من القوقعة، وساهمت في توسيع أفقه الجغرافي والإنساني والثقافي والأدبي)15.نفس الرأي عبر عنه الكاتب المغربي أحمد الغمون الذي لا يرى في الكتابة باللغة الإسبانية فقدانا لهويته وشخصيته كمغربي يمتلك ثراته الحضاري والثقافي، مشيرا إلى أن المغاربة، ونظرا للموقع الاستراتيجي للمغرب كنقطة التقاء الثقافات والحضارات، منفتحون على اللغات الأجنبية16.
وأخيرا، أختم بهذه الكلمات البليغة التي تعبر بعمق عن هذا القلق الوجودي الذي يسائل مشروعية الأدب المغربي بالمهجر، نطق بها الشاعر المغربي طه عدنان المقيم في بروكسيل، على هامش مشاركته في مهرجان فاس المتوسطي للكتاب، والذي خصص دورته الرابعة للأدب المغربي في المهجر. يقول: " أظن أنها فرصة لممارسة مغربيتي بشكل آخر، لأن إحساسنا بهويتنا يكون مضاعفا عندما نغادر موطننا الأصلي، وحتى الانتماء يأخذ أبعادا أخرى، لأن الهوية تتشكل وتتطور دائما مع تطور الإنسان وتجاربه، وتصبح لها معنى معين، وهذا ما ينعكس على الكتابة". ويضيف صاحب ديوان "أكره الحب"، يصعب وأنت تعيش هنا وهناك أن تشعر بنوع من الاطمئنان، لأنك تعيش أصلا داخل هذا القلق وهذا الموقع الملتبس الذي هو الهجرة. ولكن الهجرة في حالتي أنا هي اختيار وليست قسرية، وعلاقتي ببلد الإقامة علاقة تصالح، فبالتالي أحاول أن أكتب أشياء تعكس هذا التصالح القلق".17
مراجع النص
1ـ جواد الكلخة، قصة الأدب المغربي المكتوب بالإسبانية، جريدة الاتحاد الإشتراكي، عدد 01/01/2010
2ـ Carla Fibra Garcia-Sala,Espana-Marruecos desde la orilla sur : la relacion hispano marroqui :opiniones e idias.Icaria Editorial(Barcelona)2005.P :75
3ـ عبد الواحد إكمير، الجالية المغربية في إسبانيا.: http://www.aljazeera.net/books/pages/40ba12f7-4dda-4cab-9c66-adf770cebf52
4ـ hispanismo.cervantes.es/default.asp
*ـ يقصد بمصطلح (الإستسبانيين/hispanismo) كل من يستعمل اللغة الإسبانية كأدة رئيسية في عمله المهني مهما كان من يستخدمها كوسيلة مفضلة لاكتساب المعارف، وحتى من هو غير متمكن من اللغة. وهو مصطلح يعادل في مفهومه تماما كلمة "الفرنكفونية" بالنسبة لمستعملي اللغة الفرنسية.
5ـ تمثل سنوات 1940/1950، كأول مرحلة لظهور مجموعة من الكتاب المغاربة الذين اختاروا اللغة الإسبانية كوسيلة للتعبير الأدبي، يوجد على رأسهم كل من محمد التمسماني(1920) ومحمد شقور(1937) الذي نشر أكثر من ثلاثين كتابا.وابتداء من سنة 1970 ظهر جيل ثاني مدعوما من قبل المراكز الثقافية الإسبانية والمؤسسات الجامعية الإسبانية، التي عملت على تكوين ونشر الأعمال المغربية المكتوبة بالإسبانية، قبل أن تظهر مرحلة ثالثة بداية من سنة 1990 بوجوه بارزة في عالم الشعر والكتابة الروائية والنقدية، مثل الشاعر عبد الرحمان الفاتحي(1964) والكاتب أحمد الداودي(1959) ومحمد بويسف الركاب. ) المرجع: Mohamed bouissef Rekab y la literatura marroqui en espanol,Beatriz Mangad cans,Dialnet-mohamed bouissef rekab pdf
6ـ طارق الشمرة، 30 كاتبا مغربيا يكتبون باللغة الإسبانية، عن الموقع: http://www.alwatan-press.info/def.asp?codelangue=23&id info=3872&date ar=2009-5-4
7ـ لائحة بأسماء الكتاب المغاربة، كما أوردها الكاتب(نفس المصدر السابق): حكيم بنعزوز، محمد الصباغ، محمد العربي الخطابي، محمد العربي المساري، محمد شقور، إبراهيم الخطيب، عبد السلام البقالي، عبد اللطيف الخطيب، محمد الصيباري، سعيد الجديدي، محمد أنقار، محمد أقلعي، العربي الحرثي، مصطفى عديلة، محمد التمسماني، محمد بويسف الركاب، عبد الرحمان الفاتحي، عبد اللطيف لمامي، مولاي أحمد الكمومي، أحمد أوبالي، مزاور الإدريسي، محمد امغارة.
8ـ جواد الكلخة، المصدر السابق
9ـ طارق الشمرة، نفس المصدر السابق
10ـ العياشي أبو الشتا، نفس المصدر السابق
11 جواد الكلخة، نفس المصدر السابق
*ـ عرف الكاتب محمد الصيباري بكتاباته باللغة الإسبانية، وحصل على عدة جوائز في الأدب داخل الوطن وخارجه، وحضي بالتكريم في عدة محافل فكرية وأدبية ووطنية ودولية،وحصل على وسام استحقاق من العاهل الإسباني خوان كارلوس سنة 2003، وجائزة "أوكري إي أورو" للفنون ببرشلونة سنة 2010. ويشكل الكاتب إلى جانب كل من محمد العربي المساري، ومحمد أقلعي، وسعيد الجديدي، وبويسف الركاب، ومحد مامون طه وغيرهم مجموعة من الأسماء البارزة التي بصمت الساحة الثقافية المغربية في شقها المكتوب باللغة الإسبانية.
توفي محمد الصيباري سنة 2013، عن عمر يناهز 68 سنة. ودفن بالعرائش حيث مسقط رأسه.
12ـ قائمة بأسماء الأعمال الأدبية للكاتب والصحفي سعيد الجديدي: "الصرخة الأولى" عام 2001، و "تقرير المصير المبهم" عام 2003، و "تحت الختم" عام 2005، وأخيرا رواية "يامنة"2006. و"الكلمات" عام 1998، و"الرسو"، عام 2000، الذي نال عليه "جائزة رفاييل ألبرتي للشعر"، و "إقريقيا في أبيات مبللة" عام 2002، و"الربيع في رام الله وبغذاذ" عام 2003، و "من الضفة الأخرى" عام 2006. وأخيرا ديوان "الربيع في رام الله وبغداد".(جواد الكلخة:نفس المصدر السابق).
13 طارق الشعرة، نفس المصدر السابق
14ـ العياشي أبو الشتا، الأدب المغربي المكتوب بالإسبانية، جريدة الاتحاد الاشتراكي عدد 09/02/201
www.maghress.com/map/517215ـ عبد اللطيف اللعبي، كتابات المغاربة بالمهجر
16 ـ الأدب المغربي المكتوب بالإسبانية، عن الموقع التالي: http://www.bayanealyaoume.press.ma/index.php?view=article&tmpl=component&id=6750
17ـ عبد اللطيف اللعبي، نفس المصدر السابق
