شذرات نثرتها على حائطي في الفيس بوك
جمال الموساوي
يا وطن! قسوتك مضاعفة. أنت منفاي منك!***الحياة... مثل الإبداع تجريب متواصل***كل ندبة في القلب أو على الجسد... تجربة...***الصباح ليس أقل عتمة من الليل... اعتدتُ على العمى!***أدركني ظلام مفاجئ ولما مددت يدي لم أجدك***أكثر الأحاسيس إيلاما إحساسك باختناق في رئة الصداقة***العشق حل لغوي لاضطراب في عمل القلب***الحب... حالة عجز أيضا***قلت: لماذا عندما فتحت الباب لك، دهستني تحت قدميك؟ قال: كنت شفافا فلم تتمثل لي!***شمس اليأس... لم يحجبها سحاب.***في المنام رأيتكَ... افتقدتكَ في اليقظة***لست على شيء مما أنتم عليه... إني مهاجر إلى صمتي***كنتَ هناك، فمحوتك من هنا!***اتسعت رؤياي، واشتبكت رؤيتي باللامتناهي. لم أعد أراك!***كيف أصفك؟... صرتَ بلا ملامح يا..... نحن!***صداقتك للغة لا تمنحك الحياة... تمنحك القدرة على تحملها***لماذا نجابه الموت بالرغبة في الحياة ونحن نعلم أن الحياة أضعف من الموت؟***لماذا نحن عزل أمام الموت؟***من فضلك أيها الموت، توار إلى الخلف... دعنا نعيش بعض الصفاء من دونك***كان علينا أن نجهل وجود الموت... معرفتنا بوجوده لم تساعدنا كثيرا على تجاهله***كلما فكرت في ما سيأتي... أجدني وحيدا.***ماذا في العلبة ... تحت الشعر الأسود والسحايا؟***صداقات تنام على سرير الزمن***كان من الأفضل أن تكون أبلها أيها الرائي***ها هي أشرقت... بالليل شمس الوقت***في كل الحالات... رجاء، لا تشحذوا قرائحكم للرثاء!***ما من علامات... لكنني مع ذلك لا أبصر شيئا!!!
