صاحبها الأول
ادمون شحادة
أ ُهَيءُ نفسيإذا ما صحوتُ لغفوةِ عاشقيَرى في سراديبها المشتهىوأبدأٌ طقسَ العبادةِلحناً فلحناًوشوقاً فشوقاًيُحَدِّدُ روحي إِذا ما انتهىأهَيِءُ نفسي لهاوأَغسلُ جسميبـِِـثلجٍ نَقـِيٍّمن الجبل الأَبيض الجرمقّـّيوتنضحني كلَّ صُبح ٍبزوفىتـُطـَهِّرُ روحي وتُنعِشُ ذهنيعلى شاطئ ٍفي سماءِ الفصولأهيءُ نفسي لهاو أ َتعبُ منهامع الوهمِ حينَ يصيرُ سراباوفي الظِّلِ حين يصيرُ التهاباوأ َخرجُ من بابها مُجهداًوأ َدخل خلف المليحةِ باباأهيءُ نفسي لهاوتأتي كهمس ِ ألمساءكـطلِ الصباحكـَجرح ِ المسافرصعوداً إلى لا مكانأهيءُ نفسي لهافحين أنادي المواليكي تستفيقوقبل َ التحام السيوفِ على ثغرهافيعلو ألبريقويعلو ألخيالأهيءُ نفسي َ حين اندلاع الشياطين ناراًإذا ما رفعت ُ كلاماً حريفاًيهز ُّجِدار َ الخلاياوفي ذاكراتي وميضٌ يقولب ُ ذهنيإلى ومضاتٍتحيل ُ ارتعاشات ِ قلبيإِلى أُغنياتأهيءُ نفسي إ ذا ما انتهيتبرسم ِ قصيدة ِ عـُمريورسم حضوري غيابيونغمةُ اسميتضاف ُ إِ لى لوحةٍ في رياض النهايةوتعلن شهقة َ سحر ِ ألقصيدةبإِنزال كل ِّ الستارهعلى شهقة ٍمن رحيقٍ شبقٍ
ادمون شحادة
مهداة إلى الصديق الشاعر سليمان دغش
