الأربعاء ١٦ آذار (مارس) ٢٠٢٢
بقلم عادل القرين

صرير اليراع

ــ الموسيقى: هي رسالة عميقة لتهدئة الأنفس لاكتشاف طبيعة الأشياء وحيزها بدواخلنا.

ــ القصيدة: هي قطعة قماشٍ بين الصدر والعجز، فكلما اهتز نهدها بانت الفتنة.

ــ الكشكول: هو مجموعة من الورق يكتبها المتأمل ويتوسدها الباحث.

ــ الشللية: هي التي تسير وبصيرتها في يد غيرها.

ــ الثقافة: هي حالة تبادل منفعة بين كاتب مثقف وقارئ واعٍ.

ــ الصداقة: هي اليد التي تسعى نحو الكمال، وتبقى هي البياض الذي لا يدنسه أحد.

ــ الأم: هي السنبلة التي كلما انحنت كتبنا على حنطتها دعاء الاستجابة.

ــ الغرور: هو حالة استعباد الذات للسلوك.

ــ التورية: هي عملة نفيسة في مصرف المصالح.

ــ الكاتب البارع: هو من يستنطق محيطه بلسان يراعه.

ــ الخاطرة: هي الدمعة التي تسيل في أروقة المآتم.

ــ القلم: هو الفرس الذي تمتطيه الحقيقة والباطل؛ فصهيله قاسٍ وحمحمته نهاية.

ــ الدمعة: هي التي تنطقها الروح، وتكتبها فلسفة الوجع في بواطن الأمور.

ــ الوردة: هي فتاة جميلة كلما حركتها أيادي الريح تراقص عطرها وفاح شذاها.

ــ الوعي: هو ليس سيارة أجرة كلما احتجنا إليه أشرنا عليه من بعيد.

ــ التملق: هو حفنة من لا شيء؛ فبدايته مدح الوهم، وختامه نفخ الضجيج.

ــ الصدق: هو كالقماش الأبيض في المعاملة، فاختر ثوبك الذي تلبسه قبل أن تخرج للملأ.

ــ الدهشة: هي التي لا تتكئ على عصا الإعجاب وطبول التعقيب.

ــ الإبداع: هو إيجاد الشيء من لا شيء.

ــ المثقف: هو من يُدير شؤون يومه بكل اقتدارٍ وتمكنٍ.

ــ الكرم: هو الذي لا يقاس برائحة الدسم، وكمية الصابون ساعة الغسيل.

ــ الراحل: هو من لا يُرجعه صوت الثناء والمديح.

ــ الأديب: هو من لا يُقاس بحجم المكتبة، ولا تسابق الصور.

ــ الأغنية: هي كالخصر المتعرج، الذي كلما حركناه أرقصنا النغم.

ــ الأب: هو كبائع الورد الذي يوزع أنفاسه على عياله.

ــ الحكيم: هو من قوله الماء، ولا يأبه بحجارة الأعمى.

ــ الحُب: هو كالوردة التي تشتاق الصبح وأطراف المطر.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى