الجمعة ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥
بقلم ميادة مهنا سليمان

ضيفة فقرتنا في «رحاب الإبداع» ثناء مزيد نصر

ثناء مزيد نصر من سورية

معلمة لغة عربية وأدبية

من مواليد السويداء / قرية نجران

الإصدارات:

ديوان شجون عام ٢٠١٦

ديوان صدى روحي عام ٢٠١٨

ديوان على ضفاف الوريد عام ٢٠٢١

ديوان جسور المطر عام ٢٠٢٤

إضافة إلى المشاركة في دواوين عديدة منها:

ملوك الياسمين ،حديث الياسمين، موسوعة الشعر العربي النسائي المعاصر

النشر اليومي عبر مجموعة من المجلات العربية والعالمية ومنها مجلة المعرفة الصادرة عن وزارة الثقافة

صاحبة كلمات

النشيد الوزاري شمس الفنون الشارة الإعلامية لمهرجان صغار كبار الفنون تجمعنا في مدارس سورية كافة

النشيد الوزاري أجنحة السلام الشارة الإعلامية لمادة التعلم الوجداني في سورية

إضافة إلى مجموعة من الأغاني الشعبية

المشاركات الأدبية

شاركت في العديد من الأمسيات الثقافية وكان أهمها المشاركة في مهرجان سلطان باشا الأطرش والتكريم من قبل وزارة الثقافة

التكريم:

شهادة تكريم من قبل وزارة التربية

شهادة تكريم من قبل وزارة الثقافة

شهادة تكريم من مديرية التربية في محافظة السويداء

شهادة تكريم من مدرسة الشهيد جدعان نصر

شهادة تكريم من منظمة جذور سورية الأدبية

شهادات تكريم عديدة من قبل المجلات الثقافية المحلية والعالمية

نموذج من الشعر النثري

يا حلم

مازالت اللهفة تحمل الطريق إليك ...
أمسك بيدي ياحلم ...وانتظر
انتظر في قلب السحاب
حتى تفك الريح رباط القدر
وننهمر
جسرا جسرا بين الصدور
‏هرم الانتظار يا حلم
‏ ‏والتجاعيد حفرت جبين الزمن ...

هل ستعبر صرخة الروح
ذاك الفم اليابس؟

هل سيغفو طفل الأحلام
على وسادة لم يمزقها الظلام؟

هل سيفتح عجوز الصبر
نافذة في قلبه لصباح جديد؟
إذا أخبروه أن أولاد القمح
لهم نصيب من الضياء
فقد طال مضاء الفقد
والغصة مقعد اليتامى

ياحلم
الفقر يقصل أغصان الوعود
نامت صغيرة الأماني جائعة في حضني
وكل يوم أعدها
غدا
‏غدا ياصغيرتي سنشتري
‏خبز الأمل

فمتى ياحلم؟

متى سيرتدي لحن الحياة نايا
لا يمزقه الحزن؟

نموذج من الشعر العمودي

ٱهٍ عليك

لو كنت لي وطناً بلا جرحٍ لما
نزف الفؤاد الحبّ في كأس الجوى

فالفقر عرّش لا غريبَ بأن ترى
دمعَ النّبيذ يسيل فالقلب اكتوى

لو كنت تعرف ما تقاسيه الأنا
لرحمتني و لكنت للجرح الدوا

ورفيف نبضٍ قد تهجّر مرغماً
كيف البقاء إذا تجهّمنا النوى

أنت الّذي تغفي الشعور ولا ترى
كيف المنى جفّت وغيثك ماروى

وأنا الّتي في جعبتي ظمأٌ برى
صوتَ الأماني فانثنى ضالّ القوى

ورق الحياة مراوغاً أخفى النّدى
ما بال روحك أغمضتْ عين الهوى

فاض الوريد على ثنايا ليلةٍ
أحلامها كالزّهر من عطشٍ ذوى

شمعٌ يذوب بلا ضياءٍ عمرنا
و الموت من أنخابنا لا ما ارتوى

في الغرب أطفالٌ جنوا نعم الثّرى
و رغيفنا في جوف حسرتنا انطوى

أطفالنا جاعوا وما وجدوا سوى
كسرات خبزٍ غير قهرٍ ما احتوى

وطني أنا طفلٌ بلا أملٍ غدا
مستقبلي خلف الضّباب قدِ انزوى

وطني أنا شابٌّ تشيب سعادتي
والسّعي دون مقابلٍ ظهري لوى

وطني أنا أمٌّ أرى ولدي كما
ورقٌ بلا سقياك من جوعٍ هوى

ٱه عليك كفاك يا زمن الرّدى
و جناح فجرك فوق عتمتنا خوى

كلماتنا كُتبت إليك فلا تلمْ
قلباً كليما في مواجعهِ ثوى


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى