السبت ٩ أيار (مايو) ٢٠٢٦
بقلم فتحي الزبدي

عراك الشعر مع منصر السلامي

سأكتب الشعر ما دام اليقينُ بهِ
سحراً، وما كان شعرُ العاشقينَ غبا

ما صرتُ قاعدةً إلا بموهبةٍ
صاغت من الوجعِ المكتومِ لي عجبا

أنثى الربيعِ جرت دمعاً بأوردتي
ولم يكن عشقها جرماً ولا كذبا

نعم عرفتُ بأن الوهمَ محرقها
لكنَّ قلبي هوى الإحراقَ واللهبا

لا تطلب الطيَّ للأشعارِ إنَّ لنا
سراً من العشقِ حتى نعشقَ التعبا

ما همني نادلاتُ الحيِّ إن ضحكت
فالقلبُ يعرفُ من للروحِ قد جذبا

لا عيشَ لي دونَ عشقٍ أستلذُّ بهِ
مرَّ اشتياقي، ولو ذقتُ الأسى حقبا

إن أجدبت أرضكم، فالحبُّ في دمنا
نهرٌ يحيلُ رمالَ البيدِ لي ذهبا

نحن المحبين نمشي في متاهتنا
أسداً، وإن زادنا شوقُ الهوى نصبا

إن نغرق اليومَ، فالأشواقُ ساحلنا
والصبرُ في قلبنا ما كلَّ أو تعبا


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى