الأربعاء ٣ آب (أغسطس) ٢٠١١
بقلم مصطفى أدمين

قصة نبي - رواية

تخييل روائي

الصمتُ ثقيلٌ؛ والمرأة التي على وشك أن تضعَ حميلَها، تنظرُ إلى ما بين فخذيها في هدوء. بعضُ الماءِ بلَّلَ الحصير الذي نسجته بيديها قبل أيام.
من نافذة، بدأتْ أشعّةٌ ليليةٌ تتسلّلُ في احتشام، وكأنّها تتلصّصُ على هذه المرأة بالذات لأنها لم تصدر ولو أنّة واحدة. على العكس من ذلك، رسمتْ على شفتين فاكهيتين، ابتسامة سعادة وفخر. لقد سبق أن أجهضت عدّة مرّات؛ أمّا في هذه المرّة، فحملُها قد اكتمل. وهي لا تشعر بأدنى ألم، عدا دغدغة رقيقة في أحشائها. ولهذا السبب الغريب تبتسم كذلك.

المرأة التي تجلس بجانبها هي الأخرى صامتة. وكأنها تنظر إلى امرأة تريد أن تنام. وبعض النساء في الخارج جالسات وواقفات ينتظرن هنّ الأخريات في صمت. قد يكون التحدث في مثل هذه المناسبات سبباً من أسباب الإجهاض، أو المرض، أو الموت. بعضهنّ أمسكَتْ تغزل الصوف، وأخريات ينظرن إلى الشفق الأحمر الممزوج بذهب ثمار الأرْگانْ. ولعلّ أخريات يتساءلن كيف لِ"إيطّو" وعمُرها شارف الخمسين، أن تنجب؟ و كيف سيكون وليدُها؟ وهل...سيعيش؟

لمتابعة الرواية يمكنك تحميلها من الملف أدناه

تخييل روائي

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى