الأحد ١٥ شباط (فبراير) ٢٠٢٦
بقلم عبد الناصر زياد هياجنة

قولوا لها: إني أُحبُ ترابها

جاءَ الربيعُ وأخرجت أثقالها
في كل روضٍ أنبتت أشتالها
هذي البلادُ مباركٌ ما أخرجت
ومباركٌ فيها وحتى حولها
يا ساكنينَ بأرضِ إربدَ بلّغوا
شوقَ المحبِ، فجمرُ أشواقي لها
قولوا لها: إني أُحبُ ترابها
وأحبُ جداً كُلَ منتسبٍ لها
وأُحبُ شمساً إذ تُقبلُ خدها
وأُحبُ بدراً إذ يُنيرُ تلالَها
وأُحبُ أمي إذ تُراعي وردها
وأُحبُ أرضاً كالجنانِ ظلالُها
وقِفوا هناكَ وذكّروها بالهوى
ما قد نسيتُ سهولها وجبالَها
عهدُ الطفولةِ والصبا بربوعِها
رغمَ المشيبِ يعيشُ فيَّ جمالُها
فلها القصيدةُ والمحبةُ والوفا
ولها الحروفُ تطيرُ من قلبي لها
قد قالها قلبي وخطتها يدي
فلعلَّ تبلغُها ويهدأُ بالها
وتصحُّ من وجعِ السنينِ وطولِها
وتكونُ ترياقاً يداوي حالَها
يا ساكنينَ بأرضِ إربدَ بلّغوا
نبضَ المحبِ لها، وقولوا: قالها


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى