ناجي نعمان يُكَرِّم الأخوَين أبي حنَّا
كرَّمَ الأديب ناجي نعمان، من خلال صالونه الأدبيّ الثَّقافيّ، وفي "لقاء الأربعاء" التَّاسع، الأخوَين الفنَّانَين شوقي ووجدي أبي حنَّا.
جرى، بعد ترحيب نعمان بالحضور وتشبيهه الأخوَين أبي حنَّا بالأخوَين رحباني، تقديمُ الضَّيفَين الكريمَين من قِبَل الفَقيه الدّكتور ميشال كعدي، كبير أعضاء دار نعمان للثقافة الفخريِّين، والمُستشار الأوَّل لـ "لقاء الأربعاء". ودُعيَ الأب مروان ثابت، أمين سرّ المدارس الكاثوليكيَّة في لبنان، لارتِجال كلمةٍ في المُكَرَّمَين، فوصفَهما بالأرزتَين، وبالمُحِبَّين والمُبدِعَين، مُردِفًا أنَّ اللهَ سُئِلَ يومًا لمَ خلقَ البَشَر؟ فأجابَ: لأبُرهنَ كم أنا مُحِبٌّ ومُبدِع.
ثمَّ انبرى للكلام، في عفويَّةٍ وبكلِّ تواضُع، كلٌّ من الأخوَين الفنَّانَين، فشرح وجدي أبي حنَّا كيف تعلَّقَ بالفنِّ التَّشكيليِّ انطلاقًا من تعلُّقه بأرض لبنان وطبيعته الغنَّاء، وفصَّل شقيقُه شوقي أبرزَ مراحل إنشاء مُتحف الشَّمع التَّاريخيّ في جبيل، كما أجابَ على أسئلة الجمهور، ولاسيَّما على سؤال الشَّاعر رفيق روحانا حول إضافة تماثيلَ في المتحف لروَّاد الزَّجل اللُّبنانيّ، فوعدَ الأخيرَ خَيرًا، وأعربَ عن أنَّ الطُّموحاتِ كبيرةٌ جدًّا في حين أنَّ التَّمويلَ أكثرَ من ضعيف، وأمَّا الاتِّكالُ فعلى الصَّبر والعناد، وهو«أي الفنَّان»، بحَمد الله، يتمتَّعُ بهما.
هيَّأ للِّقاء كلٌّ من الآنسة مرسال الأشقر والجامعيّ مروان نعمان. وسُجِّلَ فيه حضورُ قائمقام جبيل الشَّيخ حبيب كيروز، ورئيسِ اتِّحاد تجَّار جبيل السيِّد فوزي صليبا، والمُستشارِ جميل حنَّا، والأبِ الدّكتور عبدو أنطون، والأب وسيم افرام وقرينته بييرِتّ، والأم ألين بركات ترافقُها الأخت إستِلّ، والشَّاعرِ ريمون عازار، والأديبِ جان كميد وعقيلته نوال، والدّكتورَين ميشال سلُّوم ودزيريه سقَّال، والنَّقيبِ فيليب الهيبي، والأساتذة نبيل بو عبسي وبيير عيسى وحنان نعمان، والسَّادة شربل عقل وجوزف خوري ونعُّوم الحاج واسكندر حنَّا، إلى السَّيِّدتَين ماغي عبَّاس فريجي ونادين طربيه حشَّاش، والآنسة ماري-تيريز الهوا.
وتمَّ، أخيرًا، تسليمُ شهادة الاستِضافة من نعمان وكعدي إلى كلٍّ من الأخوَين شوقي ووجدي أبي حنَّا. كما جرى نخبُ المناسبة تخلَّلَه، كما العادة، توزيعٌ مجَّانيٌّ لآخر إصدارات دار نعمان للثقافة.
