الخميس ٢٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٦
بقلم محمد أحمد زيدان شاكر

هذا الظلام مؤقت

لا تبتئس هذا الظلامُ مؤقتُ
فالشمس تشرقُ دائما
هلا انتظرتَ ستشرقُ
وغدا ستصحو باسما
وستلعبُ وسترقصُ مترنما
هذاالظلامُ سيعبرُ
وتحت رجلك يُكسرُ
لا تبتئس فيا صغيري تكبرُ
وستصنع الشمس التي تحتاجها
بل ألف شمس لو لأردت فتنعمُ
لا تبتئس هذا الظلام مؤقتُ
ودائما ما يهزمُ
ستنال من أحببتها
أنت المحب المغرمُ
فانفض غبار اليأس إنك ماردٌ
حطم قبورك يا فتى فأنت حي مفعمُ
هيا أقِم صرح العلا في ذاتك لا يهدمُ
لا تبتئس هذا الظلام سينتهي
وستمسك الضوء الذي لا يمسكُُ
فيك الآلئ تَبرقُُ
وكل شيء يشرقُ
وسترسمُ الحُلْمَ الذي
في صدرك وتُجَسِمُ
حتى المحال سوف تزرع حبه
في حقلك المكنون إنه ينبتُ
لا تبتئس هذا الظلام سيختفي
ما إن يراك في الوجود تُخَلَّقُ

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى