الجمعة ١٨ أيار (مايو) ٢٠٠٧
بقلم عارف محمد العلي اللافي

وجع المرايا

أضعت بغربة الدنيا حكاياتي
وتاهت في بحور العشق مرساتي
غيوم الصيف ما برحت تلاحقني
لتمطر فوق أشلائي مذلاتي
على جنبات أرصفتي أرى وجهي
وما أبصرت لي وجها بمرآتي
فيا فوجع المرايا أنت لي وجعي
وأنت بداية أخرى لمأساتي
غريب عن تفاصيلي وعن لغتي
أفتش عن بقايا من حكاياتي
أحي أم تراني ميت جسدي ؟!
وعن دنيا الهوى طالت مسافاتي
وقفت إلى جدار الصمت مبتهلا
فهل سمعت دعاء الروح آهاتي ؟
وكيف أكون حيا بين أضلاعي ؟!
وما عادت تعيش بداخلي ذاتي

مشاركة منتدى

  • الأمير العاشق:
    دون دليل
    يسير مركب الحياة
    لعالم الأحلام
    يصارع الأمواج ،يغالب الأحزان
    ربّانه فتى لم يَخْبر الحياة، لم يعرف الآهات ،لم يفقه الألم .
    راوده منام
    كم مرّة فاحتار
    رأى في حلمه عروسة تعيش في البحار
    في قصرها المنهار
    فاتنة تدعوه للقدوم
    تستصرخ شهامة الأبطال ونخوة الرّجال
    تعطيه قلبها الوردي كثمن
    كأنها سيزيف يطلب الخلاص
    من لعنة القدر
    و سربروس يكتم أنفاسها
    عواءه كأنه الردى
    يفتت الأحلام ويمنع المطر
    فاسترشد المفسرين والأخيار
    فشجبوا القرار
    وامتعضوا من شؤمها الأحلام .
    ................
    ساحرة تلك العيون الحور
    تحرمه السبات
    تدغدغ القلب برعشة حنونة
    تشعره بالقوّة والبطولة
    تدفعه لغربة مجهولة
    ليكشف كنه الحياة.
    ..................
    وقرّر الرّحيل والسّفر
    لعالم الخطر
    للحبّ للجمال للضياع للأمل
    وساقه القدر، لليمّ والسّهر
    ترشده دقات قلبه الشغوف
    لامرأة غامضة ،لكنزه الدّفين في الفلاة
    وتاه في الطّريق قد هدّه الوصبْ
    يبحث عن سراب
    عن أَفروديت حامية البحار
    فصبوة اللّقاء لا تريد أن تَكِنّ
    وصرّة بالقلب تتّقد
    تجرّع الهوان وذلّ الانتظار
    وذهب الشّباب في غفلة الإصرار
    فعاد للدّيار ،يجرجر أذياله منهار
    بغصّة تهتصر الحنايا وتعصر الفؤاد
    ودمعة حارقة أضرمها الجوى
    ....
    رست سفينة البحّار ذات يوم
    في بلدة حزينة
    يعمّها الخراب والدّمار
    وجثث مبعثرة
    تنهشها الغربان
    فصاح من لهفته أميركم قد عاد
    أميركم قد عاد
    وضاع صوته المكلوم
    في جلبة البشر
    و رعشة ندم تزعزع الكيان
    لقد رغبتُ في السّعادة وقد طاوعتْني يا شعبي
    وروح الكون قد تغذّت من شقائك وحزني
    فسوف تزهر الحياة رغباتٍ
    خضِلة أوراقها ، لغتها الإصرار.
    ..................
    وتاه في أزقّة المدينة المنكوبة
    كلّ زاويّة تحكي له الحرمان
    كلّ البيوت انهارت من قسوة الطغيان
    وجلس هناك أمام باب قصره المنهار
    يكفكف الدّموع ويطرد الشيطان
    فكلّ شيئ في الحياة له ثمن
    فساعة الظلام تسبق دائما شروق الشمس
    وفجأة
    تراءى من بعيد
    غَيْداءُ فجعت في أهلها تبكي على الأطلال
    بدمعة رقراقة تشوّه الأجفان
    وحيدة، طريدة الغِيلان
    وصرخ الأمير: أنائم أنا أم أنها الحياة
    تعيدني إلى مصيري المحتوم؟
    إلى حبيبتي وكنزي المختوم ؟
    وضحك في نفسه وقال :(بالحبّ والإصرار نحقّق الآمال)

  • الأمير العاشق:
    دون دليل
    يسير مركب الحياة
    لعالم الأحلام
    يصارع الأمواج ،يغالب الأحزان
    ربّانه فتى لم يَخْبر الحياة، لم يعرف الآهات ،لم يفقه الألم .
    راوده منام
    كم مرّة فاحتار
    رأى في حلمه عروسة تعيش في البحار
    في قصرها المنهار
    فاتنة تدعوه للقدوم
    تستصرخ شهامة الأبطال ونخوة الرّجال
    تعطيه قلبها الوردي كثمن
    كأنها سيزيف يطلب الخلاص
    من لعنة القدر
    و سربروس يكتم أنفاسها
    عواءه كأنه الردى
    يفتت الأحلام ويمنع المطر
    فاسترشد المفسرين والأخيار
    فشجبوا القرار
    وامتعضوا من شؤمها الأحلام .
    ................
    ساحرة تلك العيون الحور
    تحرمه السبات
    تدغدغ القلب برعشة حنونة
    تشعره بالقوّة والبطولة
    تدفعه لغربة مجهولة
    ليكشف كنه الحياة.
    ..................
    وقرّر الرّحيل والسّفر
    لعالم الخطر
    للحبّ للجمال للضياع للأمل
    وساقه القدر، لليمّ والسّهر
    ترشده دقات قلبه الشغوف
    لامرأة غامضة ،لكنزه الدّفين في الفلاة
    وتاه في الطّريق قد هدّه الوصبْ
    يبحث عن سراب
    عن أَفروديت حامية البحار
    فصبوة اللّقاء لا تريد أن تَكِنّ
    وصرّة بالقلب تتّقد
    تجرّع الهوان وذلّ الانتظار
    وذهب الشّباب في غفلة الإصرار
    فعاد للدّيار ،يجرجر أذياله منهار
    بغصّة تهتصر الحنايا وتعصر الفؤاد
    ودمعة حارقة أضرمها الجوى
    ....
    رست سفينة البحّار ذات يوم
    في بلدة حزينة
    يعمّها الخراب والدّمار
    وجثث مبعثرة
    تنهشها الغربان
    فصاح من لهفته أميركم قد عاد
    أميركم قد عاد
    وضاع صوته المكلوم
    في جلبة البشر
    و رعشة ندم تزعزع الكيان
    لقد رغبتُ في السّعادة وقد طاوعتْني يا شعبي
    وروح الكون قد تغذّت من شقائك وحزني
    فسوف تزهر الحياة رغباتٍ
    خضِلة أوراقها ، لغتها الإصرار.
    ..................
    وتاه في أزقّة المدينة المنكوبة
    كلّ زاويّة تحكي له الحرمان
    كلّ البيوت انهارت من قسوة الطغيان
    وجلس هناك أمام باب قصره المنهار
    يكفكف الدّموع ويطرد الشيطان
    فكلّ شيئ في الحياة له ثمن
    فساعة الظلام تسبق دائما شروق الشمس
    وفجأة
    تراءى من بعيد
    غَيْداءُ فجعت في أهلها تبكي على الأطلال
    بدمعة رقراقة تشوّه الأجفان
    وحيدة، طريدة الغِيلان
    وصرخ الأمير: أنائم أنا أم أنها الحياة
    تعيدني إلى مصيري المحتوم؟
    إلى حبيبتي وكنزي المختوم ؟
    وضحك في نفسه وقال :(بالحبّ والإصرار نحقّق الآمال)

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى