وجهان متماثلان
أنسج ثوباً للحياة
ألف به جسمي الى حين
ثم أخلعه وأمضي عارياً
كما جئت.
الضوء رديفاً للحب
حين أنبض ....كما العتم
رديفُ الموت حين أصمت.
أناغي الريح أعرف خباياها
أنيرُ نواصيها أقرأ نزواتها
أغتنم فرصة الهروب من علةِ
التفكير.
ناشئة الليل وجدت للنهار
وعلى وجهِ الماءِ أراني
رهن يدي الآن نبضي
أفتحُ منعرجات الضباب
أطردُ الغبش من غصونِ
زهر اللوز.
سعيد أنا بحصادِ الأيام الحزينة
مواسمي عالية النبض
تجيد الهمس
في أذنِ الحياة.
