الأحد ٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٦
بقلم عارف عبد الرحمن

وجهان متماثلان

أنسج ثوباً للحياة
ألف به جسمي الى حين
ثم أخلعه وأمضي عارياً
كما جئت.
الضوء رديفاً للحب
حين أنبض ....كما العتم
رديفُ الموت حين أصمت.
أناغي الريح أعرف خباياها
أنيرُ نواصيها أقرأ نزواتها
أغتنم فرصة الهروب من علةِ
التفكير.
ناشئة الليل وجدت للنهار
وعلى وجهِ الماءِ أراني
رهن يدي الآن نبضي
أفتحُ منعرجات الضباب
أطردُ الغبش من غصونِ
زهر اللوز.
سعيد أنا بحصادِ الأيام الحزينة
مواسمي عالية النبض
تجيد الهمس
في أذنِ الحياة.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى