هل ما زلنا نعرف بعضنا؟
في إحدى مدارس صنعاء العتيقة، كان مقعدٌ خشبيٌّ قديم يحتضن ضحكات ثلاثة صبية. الأول حمل في عينيه حالمية تعز، والثاني اقتبس من صخر صعدة صلابته، والثالث خبّأ بين كفّيه رطوبة البحر وملح عدن. كنا (…)
في إحدى مدارس صنعاء العتيقة، كان مقعدٌ خشبيٌّ قديم يحتضن ضحكات ثلاثة صبية. الأول حمل في عينيه حالمية تعز، والثاني اقتبس من صخر صعدة صلابته، والثالث خبّأ بين كفّيه رطوبة البحر وملح عدن. كنا (…)
في رِحابِ الإبداعِ لمْ يكنِ القلمُ، ولا الرِّيشةُ وحدَهُما مقصورَينِ على المُقاومةِ؛ بلْ كانَ اللحنُ، وكانتِ الأغنيةُ، سلاحَينِ فتَّاكينِ تثبتانِ للعدوِّ أنَّ الحقَّ سينتصر مهما طالَ طغيانه، (…)
لا أعتقد أنّ ثمة موضوعاً يشغل بال الكتّاب فيما يتصل بصنعة الكتابة أكثر من موضوع الذكاء الاصطناعي، هذه التقنية التي جعلت من الجميع يبدو كاتباً، كيف بدت لي هذه القصة؟ وكيف تطورت؟ لا سيما بعد ما أثير (…)
يمثل الشباب الشريحة الحية والنابضة بالحيوية في أي مجتمع، فهم ليسوا فقط عماد الحاضر، بل هم صناع المستقبل الحقيقي وأمل الأمة في التجديد والنهوض. وحين نلقي نظرة متفحصة على واقع شبابنا اليوم، نرى (…)
حوارية تستعيد تجربة محمد الأسعد الإبداعية ضمن فعاليات أمسيات "أدب المنفى" والذي تنظّمه الدائرة الثقافية لحزب الوحدة الشعبية، أقيمت مساء الخميس في مقر الحزب حوارية تناولت تجربة الشاعر والناقد (…)
يا نجمةً، أرى فيك ابتداءَ الانبهار. أأنت الحبُّ المُعلّى، أم سرُّ الانتظار؟ أم حنينُ غريبٍ ضلّ في ليلِ المسار؟ أم سحرٌ بين صورِ العمرِ باقٍ، كلما أمعنتُ فيه أشعلَ شوقي بالنار؟ أم معنى قديم خبأته (…)
لم يكن الصمت يومًا نادرًا كما هو اليوم. فمنذ أن يفتح الإنسان عينيه في الصباح، تبدأ الأصوات في ملاحقته؛ إشعارات الهاتف، وعناوين الأخبار، ومقاطع الفيديو، ورسائل العمل، وتعليقات الأصدقاء، وإعلانات لا (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)