حمّى ١٢ شباط (فبراير)، بقلم ماجد عاطف لم أكن في عراء غزة يا أمّي بين الكومات المتكدّسة الناتئة للبيوت ولا اسفل خيم مخروقة تتسلل منها مع الريح- الخيبات المبللة. لم يكن جانبي مكشوفا للصقيع ولا دهمتني قلّة الثياب الجافة أو الأغطية ولا (…)
زقوم كرة القدم ١٢ شباط (فبراير)، بقلم الحسان عشاق يمطط حميد محطوط الناطق الرسمي باسم التلميع الكلمات المسافرة على هضاب الريح، الحروف عاجزة عن شد الانتباه، المباراة أفسدتها التساقطات المطرية، أرضية الملعب موحلة، انزلاقات كثيرة ولا لاعب قادر على (…)
سنلتقي في السماء ١٠ شباط (فبراير)، بقلم آلاء محمد الأمين ذات صباح، كنتُ أعمل كعادتي في مكاني الخاص، حيث أقوم بعمل قصّات وتصفيفات شعر مختلفة للنساء. قدِمت إليّ فتاة تبدو في سنّ المراهقة، كانت جميلة، بيضاء اللون، وتبتسم منذ دخولها لكل شخص تراه. كنتُ (…)
الخروج ٩ شباط (فبراير)، بقلم محمد عبد الحليم غنيم بقلم سامانتا شويبلين تضيء ثلاثة صواعق رعدية الليل وأتمكن من رؤية بعض الأسطح المتسخة والجدران الفاصلة بين المباني. لم تمطر بعد.. تُفتح نوافذ شرفة المنزل المقابل، وتخرج سيدة ترتدي بيجاما لجمع (…)
طفلة ُالباصِ، في الصين الشيوعيّة.. ٨ شباط (فبراير)، بقلم هاتف بشبوش وحدها ووحدها طفلة المدرسة في العاشرة من عمرها جلست في الباص بجانبي وغفت على الكرسي بكل أناقتها وبراءتها وأنا قلت لنفسي: كيف ستعرف منطقة نزولها وهي نائمة. لكني أنا وصديقي إكتشفنا أنها تعلّق تلفونا (…)
جسد في مهب الريح ٨ شباط (فبراير)، بقلم أمينة شرادي مر من أمامي هزيلا، منحي الراس، يستوطن جسده النحيل معطف بني عريض. يتمايل بخفة عند كل حركة كثوب معلق تخترقه أشعة الشمس. تذكرت ساعتها ذلك المعطف البني، عندما التقيته وهو يهم بمغادرة المؤسسة. قلت له (…)
مزمور ٥ شباط (فبراير)، بقلم خالد شاهين هذه المزامير: تقاسيم كمنجة على كتف الماء. مزمور ١. اللهمَّ مُنَّ علينا بظلّك لو أحرقوا كلّ الشجر. مزمور ٢. مطالبة الشعب بتقرير مصيره بشكل عشوائيّ، انتحار. مزمور ٣. سأل شهيدٌ من غزة ربّ (…)