قصص قصيرة جـداً ٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦، بقلم ليلى العثمان الوريث رفس صدرها بكفه الخشن، صرخ:ـ حتى لحظة موتك.. لن أطلقكِ. هددت:ـ" سأنتحر". هرعت إلى الحمام.. عبت زجاجة (الكلوركس). خرج من البيت مرفرفاً:ـ غداً يصبح كل شيء ملكي.. أنا وريثها الوحيد. (…)
قصص قصيرة جدا ١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٦، بقلم حسن برطال إبداع أنتج فيلما قصيرا...ثم فيلمين قصيرين...و بعدها تلاتة أفلام قصيرة و توالت أعماله هكذا .. لكن، حينما طلبوا منه فيلما طويلا..جمع كل الأعمال التي ( قصر ) فيها و قدمها لهم في شريط واحد... (…)
أشلاء أفق.. ٢٩ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم سهير فوزات شنان اليوم.. بعد كل تلك السنين.. وبعد شهر من سماعي نبأ عودته، نتقاطع في الطريق.. مصادفة, كغريبين التقيا يوماً في مطار، واختزل كل منهما الآخر كصورة لوطنه..
البنت المقدسية ٢٥ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم طارق البكري إكرام ابنة قرية مقدسية قديمة محتلة… جدها مسعود لم ينزح من قريته قبل سنوات طويلة رغم أنهم طردوه من بيته وأرضه.. فضل أن يبقى يفلح ترابه ويزرعه.. وإن كان يخدم من اغتصب بيته وبستانه فقد كان يؤمن بأنه لا يخدمه هو، بل يخدم الأرض التي يحبها.. ويعرف كل حبة رمل فيها. لم يكن جد إكرام يفهم بالسياسة ولا بالعسكر..
الغزالة ريم ٢٥ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم طارق البكري في واد عميق خصب ملئ بالنبات والماء.. عاشت مجموعة كبيرة من الغزلان، متنوعة الأشكال والأحجام والألوان، تمتاز بالرقة والخفة والرشاقة والجمال.. غزالة صغيرة اسمها ريم كل قطيع الغزلان يحبها لأنها مهذبة مؤدبة تحب الآخرين وتحترمهم ولا تؤذي حتى مشاعرهم..
أوراق الخريف ٢٥ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم ليلى بورصاص أليس من حقها أن تحلم مثل باقي البنات في مثل عمرها... لقد نالت شهادة البكالوريا... وتحلم أن تتم تعليمها في الجامعة... لكن هل يتم قبولها؟... رغم أن شهادتها بتقدير ممتاز... إلا أنها تخشى أن يرفض ملفها... اليوم العاشر من تشرين الأول... إنه يوم ميلادها... عشرون ربيعا... هي تعتبرها عشرون خريفا...
أربع غمضات و حلم ٢٣ أيار (مايو) ٢٠٠٦، بقلم محمد متبولي يجلس بوجهه المتجعد ، و جلبابه القديم ، و عقاله الموروث أبا عن جد ، بين الكثبان الصفراء موجها عينيه نحو قرص الشمس تماما مثلما اعتاد أن يفعل لأعوام لم يعد قادرا على إحصاءها ، يلقى نظرة فاحصة حوله (…)