اللص
فصة: روسكين بوند كنت ما أزال لصًا عندما قابلت هارون. وعلى الرغم من أنني كنت في الخامسة عشرة من عمري فقط، إلا أنني كنت من ذوي الخبرة وناجحًا للغاية. كان هارون يشاهد مباراة مصارعة عندما اقتربت (…)
فصة: روسكين بوند كنت ما أزال لصًا عندما قابلت هارون. وعلى الرغم من أنني كنت في الخامسة عشرة من عمري فقط، إلا أنني كنت من ذوي الخبرة وناجحًا للغاية. كان هارون يشاهد مباراة مصارعة عندما اقتربت (…)
قصتان للكاتبة الأرجنتينية: آنا ماريا شوا (١) محترف يتخيل الأشخاص العاديون كثيرًا بشأن عملنا، وهو أمر روتيني حقًا ولا يتطابق مع ما تراه في الأفلام على الإطلاق. ربما تكون وظائفنا الأولى هي أكثر (…)
(١) الساعة تدنو من الثالثة قبيل العصر: قيظ.. عرق غزير.. زحام.. ضوضاء.. أنا أمقت الحر الشديد.. أمقت العرق.. أمقت الزحام.. أمقت الضوضاء.. فما ظنك حين يجتمع الأربعة معًا؟ داخل الميكروباص كان الجو (…)
قصة: أثيل روهان أبلغ من العمر ثلاثة عشر عاما عامًا وفتاة يوم السبت الصيفي في البونيت، وهو صالون لتصفيف الشعر معظم زبائنه من المتقاعدين يقع في الطريق الدائري القديم، مانشستر، إنجلترا. ليس لدي (…)
تأليف: ماتياس سفالينا لقد قطعت يدي بالمنشار الكهربائى، ها هى مستقرة هناك علي البنك الخشبي، كدت أفقد الوعي، لكن لم يحدث. قمت بلف قطعة قماش حول يدي وجذعى، ثم اتصلت يالرقم ٩١١، أخذت يدي وخرجت من (…)
فتحت سميّة باب بيتها وخرجت. كانت الساعة تقارب الرابعة عصرا والطقس بارد في ذلك اليوم الشتويّ الغائم. وكانت نفسها أيضا كالسماء غائمة وكئيبة. تساءلت بمرارة: ـ ترى ما مبلغ طاقة النفس على تحمّل (…)
قادتني خطواتي المتثاقلة إلى حينا الشعبي البيضاوي ... تجوّلت في ازقته الضيقة. الحي خال من ساكنته في هذا الوقت من الصباح الباكر... بناياته القديمة قدم الزمان. اعادتني الى عقود انصرمت... لدي فيك أيها (…)